آخر الاضافات
الآيات البينات في المسجد الحرام

 

(مقام ابراهيم)

ﻫﺬﻩ ﺍﻵ‌ﻳﺔ ﺍﻹ‌ﻟﻬﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﻭﺁﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ، ﻭﻗﺪ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭَﺇِﺫْ ﺟَﻌَﻠْﻨَﺎ ﺍﻟْﺒَﻴْﺖَ ﻣَﺜَﺎﺑَﺔً ﻟِﻠﻨَّﺎﺱِ ﻭَﺃَﻣْﻨًﺎ ﻭَﺍﺗَّﺨِﺬُﻭﺍ ﻣِﻦْ ﻣَﻘَﺎﻡِ ﺇِﺑْﺮَﺍﻫِﻴﻢَ ﻣُﺼَﻠًّﻰ ﻭَﻋَﻬِﺪْﻧَﺎ ﺇلى ﺇِﺑْﺮَﺍﻫِﻴﻢَ ﻭَﺇِﺳْﻤَﺎﻋِﻴﻞَ ﺃَﻥْ ﻃَﻬِّﺮَﺍ ﺑَﻴْﺘِﻲَ ﻟَلطائفين ﻭَﺍﻟْﻌَﺎﻛِﻔِﻴﻦَ ﻭَﺍﻟﺮُّﻛَّﻊِ ﺍﻟﺴُّﺠُﻮﺩِ} ، ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺑـ مقام ﻟﻠﺪﻻ‌ﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻔﺨﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻌﻈﻴﻢ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﺣﺠﺮ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺣﺠﺎﺭ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭَﺃَﻣَّﺎ ﻣَﻦْ ﺧَﺎﻑَ ﻣَﻘَﺎﻡَ ﺭَﺑِّﻪِ} ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻋَﺴَﻰ ﺃَﻥْ ﻳَﺒْﻌَﺜَﻚَ ﺭَﺑُّﻚَ ﻣَﻘَﺎﻣًﺎ ﻣَﺤْﻤُﻮﺩًﺍ} ، ﻭﻟﻴﺲ ﺫﻟﻚ ﺇﻻ‌ّ ﻟﻜﻮﻧﻪ ﻻ‌ﻣﺲ ﺑﺪﻥ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ (ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ)، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻨﺪ ﺑﻨﺎﺋﻪ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ.
ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻋﻈّﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻓﺨّﻤﻪ ﻭﺳﻤّﺎﻩ ﻣﻘﺎﻣﺎً، ﻭﺃﻣﺮﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﺘّﺨﺬﻩ ﻣﺼﻠّﻰ، ﺃﻱ ﻧﺘّﺨﺬﻩ ﻗﺒﻠﺔ ﺑﺎﻻ‌ﺗﺠﺎﻩ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺻﻼ‌ﺓ ﺍﻟﻄﻮﺍﻑ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺷﻌﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﺞّ ﻭﺍﻟﻌﻤﺮﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺍﻟﻘﺼﺪ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟّﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰّ ﻭﺟﻞّ، ﻓﺎﻟﺤﺎﺝ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻘﺼﺪ ﻭﻳﺘﻮﺟّﻪ ﺇﻟﻰ ﺭﺑّﻪ ﺑﻌﻤﺮﺓ ﺃﻭ ﺣﺞّ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻮﺍﻑ ﻭﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﻣﻌﻘﻠﻪ، ﻻ‌ﺑﺪّ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺟّﻪ ﺑﺎﻟﺤﺠﺞ ﻭﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻂ ﻭﺍﻵ‌ﻳﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭهي ﻣﻘﺎﻡ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﺍﻟﻜﻌﺒﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮّﻓﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﺫﻟﻚ ﻛﻠّﻪ ﺇﻻ‌ّ ﻟﺘﺒﺮّﻙ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺑﻤﻼ‌ﻣﺴﺔ ﺑﺪﻥ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ (ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ)، ﻓﻴﺘﻮﺟّﻪ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ،
ﻓﻼ‌ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﺠﻨّﺐ ﺃﻭ ﻳﺴﺘﺒﻌﺪ ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺠﺠﻪ ﻓﻲ ﺃﺑﺮﺯ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺤﺞّ.ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺑﻤﻼ‌ﻣﺴﺘﻪ ﺑﺪﻥ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ (ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ) ﻫﺬﻩ ﺣﺎﻟﻪ، ﻓﻜﻴﻒ ﺑﻚ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻨﺒﻲّ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ؟ ﺃﻻ‌ ﻳﺘﻮﺟّﻪ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰّ ﻭﺟﻞّ ﺑﺎﻷ‌ﻭﻟﻮﻳﺔ، ﻓﻴﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﻭﺟﻴﻬﺎً ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺷﻔﻊ ﻟﻨﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ؟!.

و إذا كانت صخرة لامست قدمي ابراهيم عليه السلام لها تلك القداسة و العظمة و البركة فكيف بك بمشاهد النبي الأعظم صلى الله عليه و آله و أهل بيته عليهم السلام اللذين هم أفضل و أعظم من ابراهيم و جميع الأنبياء عليهم السلام.

 

المصدر.📚 #الامامة_الالهية .المرجع الديني الشيخ محمد السند.حفظه المولى.

@alsanadoffice 

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host