آخر الاضافات
( أخذ الله ولاية علي عليه السلام على الأنبياء السابقين و أممهم )؟
مقالات, ومضات عقائدية 12 سبتمبر 2017

 

كما ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻠَّﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻴّﻴﻦ ﻭﺍﻟﺮﺳﻞ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻕ ﺑﺎﻹ‌ﻗﺮﺍﺭ ﺑﻨﺒﻮّﺓ ﺧﺎﺗﻢ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ ، ﻭﺑُﻌﺜﻮﺍ ﺑﺎﻟﺒﺸﺎﺭﺓ ﺑﻬﺎ ﻷ‌ﻗﻮﺍﻣﻬﻢ ، ﺃﺧﺬ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﺃُﻣﻤﻬﻢ ﺍﻹ‌ﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻳﻖ ﺑﻬﺎ : ( ﻭَﺇِﺫْ ﺃَﺧَﺬَ ﺍﻟﻠّﻪُ ﻣِﻴﺜَﺎﻕَ ﺍﻟﻨَّﺒِﻴِّﻴْﻦَ ﻟَﻤَﺎ ﺁﺗَﻴْﺘُﻜُﻢ ﻣِّﻦ ﻛِﺘَﺎﺏٍ ﻭَﺣِﻜْﻤَﺔٍ ﺛُﻢَّ ﺟَﺎﺀﻛُﻢْ ﺭَﺳُﻮﻝٌ ﻣُّﺼَﺪِّﻕٌ ﻟِّﻤَﺎ ﻣَﻌَﻜُﻢْ ﻟَﺘُﺆْﻣِﻨُﻦَّ ﺑِﻪِ ﻭَﻟَﺘَﻨﺼُﺮُﻧَّﻪُ ﻗَﺎﻝَ ﺃَﺃَﻗْﺮَﺭْﺗُﻢْ ﻭَﺃَﺧَﺬْﺗُﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺫَﻟِﻜُﻢْ ﺇِﺻْﺮِﻱ ﻗَﺎﻟُﻮﺍْ ﺃَﻗْﺮَﺭْﻧَﺎ ﻗَﺎﻝَ ﻓَﺎﺷْﻬَﺪُﻭﺍْ ﻭَﺃَﻧَﺎْ ﻣَﻌَﻜُﻢ ﻣِّﻦَ ﺍﻟﺸَّﺎﻫِﺪِﻳﻦَ * ﻓَﻤَﻦ ﺗَﻮَﻟَّﻰ ﺑَﻌْﺪَ ﺫَﻟِﻚَ ﻓَﺄُﻭْﻟَـﺌِﻚَ ﻫُﻢُ ﺍﻟْﻔَﺎﺳِﻘُﻮﻥَ * ﺃَﻓَﻐَﻴْﺮَ ﺩِﻳﻦِ ﺍﻟﻠّﻪِ ﻳَﺒْﻐُﻮﻥَ ﻭَﻟَﻪُ ﺃَﺳْﻠَﻢَ ﻣَﻦ ﻓِﻲ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﺍﻷ‌َﺭْﺽِ ﻃَﻮْﻋﺎً ﻭَﻛَﺮْﻫﺎً ﻭَﺇِﻟَﻴْﻪِ ﻳُﺮْﺟَﻌُﻮﻥَ * ﻗُﻞْ ﺁﻣَﻨَّﺎ ﺑِﺎﻟﻠّﻪِ ﻭَﻣَﺎ ﺃُﻧﺰِﻝَ ﻋَﻠَﻴْﻨَﺎ ﻭَﻣَﺎ ﺃُﻧﺰِﻝَ ﻋَﻠَﻰ ﺇِﺑْﺮَﺍﻫِﻴﻢَ ﻭَﺇِﺳْﻤَﺎﻋِﻴﻞَ ﻭَﺇِﺳْﺤَﺎﻕَ ﻭَﻳَﻌْﻘُﻮﺏَ ﻭَﺍﻷ‌َﺳْﺒَﺎﻁِ ﻭَﻣَﺎ ﺃُﻭﺗِﻲَ ﻣُﻮﺳَﻰ ﻭَﻋِﻴﺴَﻰ ﻭَﺍﻟﻨَّﺒِﻴُّﻮﻥَ ﻣِﻦ ﺭَّﺑِّﻬِﻢْ ﻻ‌َ ﻧُﻔَﺮِّﻕُ ﺑَﻴْﻦَ ﺃَﺣَﺪٍ ﻣِّﻨْﻬُﻢْ ﻭَﻧَﺤْﻦُ ﻟَﻪُ ﻣُﺴْﻠِﻤُﻮﻥَ * ﻭَﻣَﻦ ﻳَﺒْﺘَﻎِ ﻏَﻴْﺮَ ﺍﻹ‌ِﺳْﻼ‌َﻡِ ﺩِﻳﻨﺎً ﻓَﻠَﻦ ﻳُﻘْﺒَﻞَ ﻣِﻨْﻪُ ﻭَﻫُﻮَ ﻓِﻲ ﺍﻵ‌ﺧِﺮَﺓِ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﺨَﺎﺳِﺮِﻳﻦَ ).

ﻓﺄﺧﺬ ﺍﻟﻠَّﻪ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻴّﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺇﻳﺘﺎﺋﻬﻢ ﻭﺑﻌﺜﻬﻢ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﻨﺒﻮّﺓ ، ﻭﺷﺮﻁ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻹ‌ﻳﻤﺎﻥ ﺑﺨﺎﺗﻢ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﻧﺼﺮﺗﻪ ، ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻕ ﻣﺸﺪّﺩﺍً ﻣﻐﻠّﻈﺎً ﻭﻗﺪ ﺃﺧﺬ ﻓﻴﻪ ﺇﻗﺮﺍﺭﻫﻢ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺃﺷﻬﺪﻭﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻐﻠﻴﻈﺎً .ﻭﻻ‌ ﻳﺨﻔﻰ ﺃﻥّ ﺍﻵ‌ﻳﺔ ﻣﺸﺤﻮﻧﺔ ﺑﺎﻟﺪﻻ‌ﻻ‌ﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﻤﻨﺔ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﻨﺒﻲّ ( ﺻﻠّﻰ ﺍﻟلﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ) على جميع الأنبياء .

فكما قد أخذ نبوة النبي صلى الله عليه و آله و الإيمان بها على الأنبياء السابقين ،لكونها قوام دين الإسلام الذي هو دين جميع الأنبياء ﻓﻜﺬﻟﻚ ﻗﺪ ﺃُﺧﺬﺕ ﻭﻻ‌ﻳﺔ ﻋﻠﻲّ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ﻭﺇﻣﺎﻣﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﻭﺃُﻣﻤﻬﻢ ﻷ‌ﺧﺬﻫﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﻡ ﺩﻳﻦ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺩﻳﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﺳﻞ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ . ﻭﻟﺒﻴﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻻ‌ﺑﺪّ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻟﺘﻔﺎﺕ ﺇﻟﻰ قاعدة أديانية و هي ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺗﻌﺪّﺩ ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻊ .
ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻌﺪّﺩ ﺑﻴﻦ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ، ﻓﺈﻥّ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻫﻮ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﺑُﻌﺚ ﺑﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﺳﻞ ﻭﻻ‌ ﻧﺴﺦ ﻓﻴﻪ ، ﻭﻫﻮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃُﺻﻮﻝ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ، ﻭﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﻭﻉ ﻭﺃُﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﺤﺮّﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﻭﻉ ، ﻭﻫﺬﺍ ﺑﺨﻼ‌ﻑ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ؛ ﻓﺈﻥّ ﻟﻜﻞ ﺭﺳﻮﻝ ﺷﺮﻳﻌﺔ ﻭﻫﻲ ﻧﺎﺳﺨﺔ ﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﻨﺒﻲّ ﻭﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺒﻠﻪ ، ﻭﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻫﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﻭﻉ .ﻭﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻐﺎﻳﺮ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ( ِإن ﺍﻟﺪِّﻳﻦَ ﻋِﻨﺪَ ﺍﻟﻠّﻪِ ﺍﻹ‌ِﺳْﻼ‌َﻡُ ﻭَﻣَﺎ ﺍﺧْﺘَﻠَﻒَ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺃُﻭْﺗُﻮﺍْ ﺍﻟْﻜِﺘَﺎﺏَ ﺇِﻻ‌َّ ﻣِﻦ ﺑَﻌْﺪِ ﻣَﺎ ﺟَﺎﺀﻫُﻢُ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢُ ﺑَﻐْﻴﺎً ﺑَﻴْﻨَﻬُﻢْ ﻭَﻣَﻦ ﻳَﻜْﻔُﺮْ ﺑِﺂﻳَﺎﺕِ ﺍﻟﻠّﻪِ ﻓَﺈِﻥَّ ﺍﻟﻠّﻪِ ﺳَﺮِﻳﻊُ ﺍﻟْﺤِﺴَﺎﺏِ ) ، ﻓﺎﻟﺪﻳﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠَّﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻫﻮ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ، ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ ﺑﺄﺩﻳﺎﻥ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ، ﻭﺇﻧّﻤﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺪﺙ ﺍﺧﺘﻼ‌ﻑ ﺍﻷ‌ﺩﻳﺎﻥ ﻫﻢ ﺃﺗﺒﺎﻋﻬﻢ ، ﺣﻴﺚ ﺣﺮّﻓﻮﺍ الدين ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﻫﻮ ﺩﻳﻦ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﺑغيا ،
ﻭﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺃﻳﻀﺎً ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ( ﻭَﺃَﻧﺰَﻟْﻨَﺎ ﺇِﻟَﻴْﻚَ ﺍﻟْﻜِﺘَﺎﺏَ ﺑِﺎﻟْﺤَﻖِّ ﻣُﺼَﺪِّﻗﺎً ﻟِّﻤَﺎ ﺑَﻴْﻦَ ﻳَﺪَﻳْﻪِ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻜِﺘَﺎﺏِ ﻭَﻣُﻬَﻴْﻤِﻨﺎً ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻓَﺎﺣْﻜُﻢ ﺑَﻴْﻨَﻬُﻢ ﺑِﻤَﺎ ﺃَﻧﺰَﻝَ ﺍﻟﻠّﻪُ ﻭَﻻ‌َ ﺗَﺘَّﺒِﻊْ ﺃَﻫْﻮَﺍﺀﻫُﻢْ ﻋَﻤَّﺎ ﺟَﺎﺀﻙَ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﺤَﻖِّ ﻟِﻜُﻞٍّ ﺟَﻌَﻠْﻨَﺎ ﻣِﻨﻜُﻢْ ﺷِﺮْﻋَﺔً ﻭَﻣِﻨْﻬَﺎﺟﺎً ) ﻓﺒﻴّﻦ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺗﻌﺪّﺩ ﺷﺮﺍﺋﻊ ﻭﻣﻨﺎﻫﺞ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ ﺑﺨﻼ‌ﻑ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﺈﻧّﻪ ﻭﺍﺣﺪ ، ﻭﻧﺴﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺃﻥّ ﺍﻷ‌ُﺻﻮﻝ ﺍﻻ‌ﻋﺘﻘﺎﺩﻳﺔ ﻭﺃُﺻﻮﻝ ﺍﻹ‌ﻳﻤﺎﻥ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ ، ﻭﻣﻦ ﻣﻘﻮّﻣﺎﺕ ﺩﻳﻦ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﻨﺴﺦ ﻭﺍﻟﺘﺒﺪّﻝ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴّﺮ ، ﻓﻼ‌ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﻻ‌ ﻣﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻔﺮﻭﻉ ،
ﻭﻳﻨﺒّﻪ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻐﺎﻳﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ، ﻭ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺗﻌﺪّﺩ ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻊ ﻣﺎ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺧﺘﺼﺎﺹ ، ﻣﻦ ( ﻣﺴﺎﺋﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠَّﻪ ﺑﻦ ﺳﻼ‌ﻡ ) ﻟﻠﻨﺒﻲّ ( ﺻﻠّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ )  … ﻗﺎﻝ: ﺻﺪﻗﺖ ﻳﺎﻣﺤﻤّﺪ ، ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺗﺪﻋﻮ ؟ ﻗﺎﻝ ( ﺻﻠّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ) : ﺇﻟﻰ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻭﺍﻹ‌ﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻠَّﻪ . ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ؟ ﻗﺎﻝ ( ﺻﻠّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ) : ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﻻ‌ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ‌ّ ﺍﻟﻠَّﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ‌ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ ، ﻭﺃﻥّ ﻣﺤﻤّﺪﺍً ﻋﺒﺪﻩ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ، ﻭﺃﻥّ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺁﺗﻴﺔ ﻻ‌ ﺭﻳﺐ ﻓﻴﻬﺎ ، ﻭﺃﻥّ ﺍﻟﻠَّﻪ ﻳﺒﻌﺚ ﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ. ﻗﺎﻝ : ﺻﺪﻗﺖ ﻳﺎ ﻣﺤﻤّﺪ ، ﻓﺎﺧﺒﺮﻧﻲ ﻛﻢ ﺩﻳﻦ ﻟﺮﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ؟ ﻗﺎﻝ ( ﺻﻠّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ) : ﺩﻳﻦٌ ﻭﺍﺣﺪ ، ﻭﺍﻟﻠَّﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﻻ‌ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ .ﻗﺎﻝ: ﻭﻣﺎ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻠَّﻪ ؟ ﻗﺎﻝ ( ﺻﻠّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ) : ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ . ﻗﺎﻝ : ﻭﺑﻪ ﺩﺍﻥ ﺍﻟﻨﺒﻴّﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻚ ؟ ﻗﺎﻝ ( ﺻﻠّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ) : ﻧﻌﻢ . ﻗﺎﻝ: ﻓﺎﻟﺸﺮﺍﺋﻊ ؟ ﻗﺎﻝ ( ﺻﻠّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ) : ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻗﺪ ﻣﻀﺖ ﺳﻨّﺔ ﺍﻷ‌ﻭّﻟﻴﻦ . ﻗﺎﻝ : ﺻﺪﻗﺖ ﻳﺎﻣﺤﻤّﺪ … ).

 

المصدر.📚 #الامامة_الالهية .المرجع الديني الشيخ محمد السند.حفظه المولى.

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host