آخر الاضافات
منهج الاستدلال لإمامة الاثني عشر – 1 –
مقالات, ومضات عقائدية 14 أكتوبر 2017

السوال:

1- هل إمامة الإمام إثباتها لدى أعلام الإمامية بنفس رواياته بأن نتوسل بنصوص نفس الأئمة ع لأثبات إمامتهم ؟

 

 الجواب:

1-  إمامة الإمام لا تنحصر بوجه واحد ولا بوجوه معينة ولا تنحصر بالنص القرآني ولا بالنصوص النبوية المتواترة بل يشمل ويعم -نص الإمام السابق عليه وكذلك يعم -نصوص الروايات عن نفس الإمام وذلك ببيان علمه وعلومه وهو برهان إعجازي على إمامته كذلك يعم -سيرته وسلوكه فإنها إعجاز على عصمته وطهارته وافضليته على بقية الأنبياء فضلا عن تفوقه على بقية البشر .
مثلا الدعاء في الصحيفة السجادية نظام ومنظومة علمية في الأدب مع الساحة الإلهية المبنية على معرفة بالشؤون الربوبية لله تعالى يتخطى أفق أدعية بقية الأنبياء أولى العزم عليهم السلام وأدعية الملائكة المقربين عليهم السلام ، هذا فضلا عن خطابات العرفاء وعرفانهم التي تتضمن تطاول على الساحة الإلهية بدل التعظيم .
وهكذا أدعية كل إمام من الاثني عشر تراها منظومة معرفية و روحية متكاملة صاعدة في الحقائق والمعاني والتركيب والسبك أفق بقية الأنبياء فضلا عن بقية علماء البشر طيلة تاريخ قرون البشر على اختلاف الملل والنحل إلى عصرنا الحاضر ،

وكذلك ألفاظ زياراتهم الصادرة من كل واحد منهم ع فإنها منظومة معرفية وروحية و حقائق تتفوق
وكذلك البيانات العلمية الصادرة من كل واحد منهم عليهم السلام تتفوق أفق العلمي للبشر الحاضر فضلا عن القرون السابقة ، بل يتفوق العلوم المأثورة عن بقية الأنبياء ،

ولا استغراب في ذلك بعد أن كان القرآن -بما يحمل من علم لا متناهي مهمين على الكتب السماوية السابقة وعلى علوم بقية الأنبياء- هو أحد مصادر علومهم كما أفصح القرآن في آيات سور عديدة بذلك فضلا عن المصادر الأخرى لعلومهم أشار إلى تلك المصادر في جملة آيات سور عديدة .
وليس المقام إلا إشارة للمنهج الاستدلالي فقط .

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host