آخر الاضافات
منهج الاستدلال لإمامة الاثني عشر – 4 –
مقالات, ومضات عقائدية 18 أكتوبر 2017

 

 السوال:

3- هل يمكن إثبات الإمامة الأثني عشرية المعروفة بأسماء شخوصها من صريح القران ؟

 

تتمة

 

 الثاني: النص القرآني على الخمسة أصحاب الكساء كما في آية التطهير والمباهلة وغيرها من آيات سور عديدة وكذلك النصوص النبوية المتواترة الواردة ، ثم تنصيص الخمسة أصحاب الكساء على التسعة من ولد الحسين عليه السلام .

 

الثالث: تنصيص القرآن والنصوص النبوية ان الإمامة وولاية الدين والدنيا في القربى قربى النبي ص وقربي أمير المؤمنين ع وقربى الصديقة فاطمة الزهراء ع وقربى الحسنين ع ، والقربى من ولد الحسين التسعة. وهذه النمط يدل على الولاية والإمامة لا تخرج من اهل البيت عليهم السلام بل وراثة إمام ولد إمام عدا الحسنين عليهما السلام الذي ورد النص القرآني والنبوي بتقدم وراثة الحسين عليه السلام الإمامة من أخيه مقدمة على قانون وراثة الولد .

 

الرابع : قانون الوراثة المنصوص عليه في منظومة قرآنية أشارت إليه الصديقة فاطمة ع في خطبتها وأشارت إليه النصوص النبوية والعلوية وقد عقدنا له مجلدا في كتاب مقامات فاطمة ع والوراثة الاصطفائية ، نعم هذه الوراثة اصطفائية وليست عنصرية كما في آل إبراهيم وآل يعقوب وآل موسى وآل هارون وآل داود وهم آل يس ، فتدل على أن الولاية والإمامة في الدين لا تخرج عن قانون الوراثة التكويني المرسوم في الدين.

وفيه يقول تعالى (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ۖ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا) والخطاب القرآني للمسلمين ينص على آل يس آل محمد .

 

الخامس: العناوين المختصة القرآنية والنبوية بآل محمد كتسليم الله تعالى على آل يس

وككون الإمامة في ولد النبي ابراهيم واسماعيل وغيرها مما هو مسطور في كتب الاستدلال

إنما المقام هو الإشارة إلى كيفية منهج الاستدلال ثم إنه تتأتى كيفية أنماط الاستدلال السابقة .

 

السادس:  حديث الثقلين القرآني قبل أن يكون نبويا من ضرورة وجود أعدال القرآن وضرورة وجود عدل الكتاب في آيات سور عديدة وقد صرح بتوسط آيات الواقعة وآية التطهير أنهم أهل البيت عليهم السلام وكونهم الخمسة أصحاب الكساء عليهم السلام وأن ذريتهم عدل ضروري متلازم مع بقاء الكتاب.

 

السابع: ما ورد من تواتر الأحاديث النبوية في المهدي عجل الله فرجه وأنه من ولد فاطمة عليها السلام فقد رصد اثني عشر ألف حديث من الفريقين -من حيث الطرق وان كان من حيث المتن ربما يقل عن ذلك-كما ذكر الفقيه المحقق الأغا رضا الهمداني في كتابه الأنوار القدسية ، وهذا برهان بنفسه على إمامة ولد فاطمة عليها السلام وإمامة أمير المؤمنين ع فكيف بالتواتر المضاعف في النصوص القرآنية والحديث النبوي لإمامة أمير المؤمنين ع ، فإنضمام هذه البراهين تنتج ان مبدأ الإمامة بأمير المؤمنين عليه السلام وختمها بالمهدي عجل الله فرجه وأن الإمامة الالهية هي حصرية اصطفاء في أهل البيت عليهم السلام .

الثامن: ما دل على دول أهل البيت عليهم السلام في الرجعة من آيات وروايات الفريقين .

 

التاسع : ما دل قرآنيا ونبويا على كبرويات وقواعد عامة على ضرورة الإمامة ووجود الإمام والخليفة والخلافة الإلهية والحبل الممدود من السماء إلى الأرض كحلقة وصل بين الغيب والشهادة ونحو ذلك من عشرات بل مئات القواعد المعرفية العامة الدالة على ذلك المنطبقة حصرا على أمير المؤمنين عليه السلام وبقية أصحاب الكساء بضميمة براهين توفر عناوين وصفات تلك القواعد فيهم حصرا وتوفرها من بعدهم في التسعة من ولد الحسين عليه السلام .

 

العاشر : مادل أن على عدة وعدد  الأئمة والخلفاء اثني عشر وأمراء الدين من قوله تعالى (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ)

حيث تصف الآية عدة الشهور باثني عشر بأنه الدين القيم أي أن كل الدين القيم هو بهذه العدة ولا يتم  ذلك لو كان المراد من الشهور هو الحساب الزماني لعدد شهور السنة ولا يتم أيضا لو كان المراد تحريم وحرمة القتال في الأشهر الحرم الأربعة رجب وشوال وذي القعدة وذي الحجة ، بعد جمع الدين وقوامه المستقيم فيه، وكذلك جعل مبدأ العدة للاثني عشر هو يوم خلق السماوات إذ الأشهر الزمانية إنما هي تعداد حسابي زماني لكوكب الأرض لا لبقية الكواكب فضلا عن السماوات التي لا تقاس بمعيار زماني لكويكب الأرض، وتهويل هذا العدد في الآية مع هول قيمية الدين بأن هذا العدد محور رئيسي في الدين المدون في كتاب الله عند مبتدأ خلق السماوات، بل المفاد المهول يتطابق حصرا مع مفاد التهويل في الحديث النبوي المتواتر لدى الفريقين ان الخلفاء أو الأمراء أو الملوك بعده  اثنا عشر وأن الدين وأمر الناس وخير الأرض لا يزال ما بقي هؤلاء الاثنا عشر .

 

الحادي عشر : وغير ذلك من العناوين والقوالب المذكورة في الكتاب والسنة النبوية التي تتبعها علماء الامامية رضوان الله تعالى عليهم مما تنبهوا له بتعليم من أئمة اهل البيت عليهم السلام .

هذه نبذة مقتطفة من أنماط الاستدلال .

 

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host