آخر الاضافات
منهج الاستدلال لإمامة الاثني عشر – 3 –
مقالات, ومضات عقائدية 18 أكتوبر 2017

 السوال :

3- هل يمكن إثبات الإمامة الأثني عشرية المعروفة باسماء شخوصها من صريح القرآن ؟

 

 الجواب :

3- نعم قد اعتمد هذا الوجه في بيانات واستدلالات أئمة أهل البيت ع وعلماء الامامية وايضا جل علماء الصوفية  لإعتقادهم  بإمامة  الاثني عشر ،

ولهذا الباب من الاستدلال القرآني أنماط من الكيفية الصناعية الاستدلال وهذه الكيفيات تنسحب وتشمل للاستدلال بالنصوص النبوية وللاستدلال العقلي وغيرها من أبواب الاستدلال ولابد من توضيح مقدمة في كيفية الاستدلال :

 

1-ان الكبريات المعرفية هي الأصل في المعرفة وأن الشخوص الاصطفائية للأنبياء وللأوصياء إنما تتم معرفتهم بحقيقة المعرفة هو بمعرفة البعد الوصفي العام لا من ناحية البعد الشخصي الزمني والمكاني من حيث الهوية الشخصية .

 

2- فتعريف القرآن لشخصية النبي ص في قوله تعالى : (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ) ليس في مثليته للبشر في البعد الشخصي بل في الوصف العمومي المتميز وهو ارتباطه الوحياني، فالنبوة العامة البعد الغيبي اوغل في معرفته ص من  بعده الشخصي الزماني الأرضي المشهود الحسي .

 

3- نعم لابد من معرفة البعد الشخصي لانه الرابط مع البعد الغيبي حبل ممدود طرف غيبي منه عند الله وطرف حسي مشهود عند الناس،

 

4-ومعرفة الطرف الأول الغيبي العام الكبروي أساس المعرفة بالنبوة وبالإمامة وتكتمل وتتم بمعرفة الطرف الثاني الشخصني الخاص الجزئي الزماني المكاني الجسماني.

 

5-وضرورة معرفة الطرف الثاني لا تعني كونه الأساس البنيوي المعرفي، بل غايته هو لأجل التمسك بطرف الحقيقة الغيبية في شخصية النبي والوصي.

 

 ونماذج من أنماط الاستدلال:

الأول : إثبات إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب الهاشمي القرشي بالبراهين القرآنية أو النبوية  الناصة عليه أو العقلية أو التاريخية من وقائع إعجازية وغيرها ، ثم تنصيص ووصية أمير المؤمنين ع على الإمام الذي بعده ويتعاقب التنصيص والوصية من إمام سابق  إلى لاحق إلى أن يصل إلى الإمام الاثني عشر عجل الله فرجه .

ولا يخفى أن هذا التعاقب والترامي ليس فيه تدافع ولا دور و لا مصادرة لأنه تعاقب طولي كما هو بديهي لأدنى تدبر عقلي .

 

يتبع

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host