آخر الاضافات
منهج الاستدلال لإثبات إمامة الاثني عشر – 5 –
مقالات, ومضات عقائدية 18 أكتوبر 2017

 

السوال

4: – هل ينحصر طريق إثبات الإمامة الاثنا عشرية بالنصوص النبوية ؟

5- هل إثبات إمامة الاثني عشر متوقفة على إثبات العدد المجموعي من الأشخاص بصفاتهم واسمائهم وعددهم ؟

 

الجواب 4 : قد تقدم ان إثبات إمامة الأئمة لا تنحصر بالنصوص النبوية ، كما لا تنحصر بالنصوص القرآنية بل تشمل المعجزات العلمية في شتى العلوم المستمرة لعصرنا الحاضر والمستمرة إلى يوم القيامة تتحدى عقول البشر ، وكذا المعجزات العملية التي صدرت منهم ع .

 الجواب 5 :

1- إثبات إمامة الاثني عشر لا تنحصر كما مر بصيغة وقالب معين من الاستدلال بل هناك صياغات عقلية في المواد الوحيانية

2-كالذي مر من إثبات واحد منهم عليهم السلام بدأ بأمير المؤمنين عليه السلام ثم الحسنين عليهما السلام ثم التسعة من ولد الحسين عليه السلام تباعا
3-وثانية بالعلم الاعجازي لكل منهم عليهم السلام والمعجزات العملية منهم عليهم السلام وقد احتفظ التراث بالكم العظيم من كلمات كل إمام من الاثني عشر واجوبته وحكمه وبياناته في شتى العلوم واحتجاجاته الحوارية مع أهل المذاهب والملل والنحل المختلفة.

4-وثالثة بتنصيص الأحاديث النبوية المتواترة على أسماء هم وقد كتبت في ذلك العديد من الكتب المتأخرة كإثبات الهدات للحر فضلا عن القديمة ككفاية الأثر في النص علي الأئمة الاثني عشر لرصد الطرق في المصادر بل في الحقيقة كل الكتب حول أدلة الإمامة قد اشتملت على استعراض أدلة كل إمام باسمه وبشخصه.

5-بل كتبت كتبا كثيرة طوال قرون عديدة بأسماءهم و بأشخاصهم من علماء الصوفية من زعماء المذاهب الأربعة.

6-تطابق مواقف وعلوم وآراء الأئمة الاثني عشر ع بحيث لا تجد تدافعا ولا تعارضا وكأنهم يفرغون كلماتهم واجوبتهم من مصدر واحد ومن نفس واحدة، و التوحد الذي فيما بينهم عليهم السلام في شتى المجالات والسيرة والسمت الخلقي والعلم والعمل، وهذا التوحد أشد مما يشاهد بين الأنبياء ع ذوي الشرائع المختلفة رغم الوحدة في الدين بين الأنبياء عليهم السلام، إلا أن التفاضل بين الأنبياء ملحوظ ،
والأئمة الاثني عشر وإن كان بينهما تفاضل أيضا إلا أن الوحدة والتوحد والتماثل بينهم ظاهرة مذهلة وكأنه شخص واحد لا تعدد فيه .

7- التطابق التام الكامل لأئمة أهل البيت ع مع بقية الأنبياء سيرة وسمتا وعلما لا سيما مع جدهم المصطفى ص وهذا ما أشارت إليه الزيارات العديدة من تماثل سيرتهم وهديهم وقولهم وافعالهم و نهجهم وطريقتهم له ص. وهذا لا يمكن لولا العصمة .

8- التطابق الكامل التام لأقوالهم وافعالهم وأخلاقهم للقرآن الكريم.

9- ما دل على العدد الاثني عشر من الآيات كالاية المتقدمة من عدة الشهور وكذلك قوله تعالى
(وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ۖ ) بتقريب مذكور في كتب الكلام والتفسير، والنقباء والحديث النبوي المتواتر في الاثني عشر خليفة واميرا وملكا بعهده .

10- ما دل من روايات متواترة على أن عدة أوصياء الانبياء هو اثني عشر وصيا.

11- ما ورد في الإنجيل والتواراة ان أوصياء آخر الأنبياء عدتهم اثني عشر وصيا .
وهذا نماذج يسيرة مما استدل بها علماء الامامية وغيرها مما يقف عليه الباحث .

 

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host