آخر الاضافات
ولاية علي عليه السلام أصل في الدين لا من فروع الشريعة:
مقالات 27 أبريل 2017

 

ﺇﻥّ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻣﻦ ﺁﻳﺎﺕ ﻗﺮﺁﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﻻ‌ﻳﺔ ﻋﻠﻲّ ﻭﻭﻟﺪﻩ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻭﺇﻣﺎﻣﺘﻬﻢ ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻣﻦ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻧﺒﻮﻳّﺔ ﻣﺘﻮﺍﺗﺮﺓ ﻭﻣﺴﺘﻔﻴﻀﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ، ﺩﺍﻝّ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﺬ ﻭﻻ‌ﻳﺘﻬﻢ ﻭﺇﻣﺎﻣﺘﻬﻢ ﺃﺻﻼ‌ً ﺇﻳﻤﺎﻧﻴﺎً ﻗﻮﺍﻣﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﻋﺘﻘﺎﺩ ، ﻛﻤﺎ ﺃﺷﺒﻊ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻣﻴﺔ ﻭﻣﺘﻜﻠّﻤﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﻛﺘﺒﻬﻢ ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻘﺘﻀﻲ ﺃﺧﺬ ﻭﻻ‌ﻳﺘﻬﻢ ﻭﺇﻣﺎﻣﺘﻬﻢ ﺭﻛﻨﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻨﻴﻒ ﻭﻫﻮ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ لا أنها فريضة في تفاصيل الشريعة ،ﻭﻳﻌﺰّﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺁﻳﺔ ﺍﻟﻐﺪﻳﺮ : ( ﺍﻟْﻴَﻮْﻡَ ﻳَﺌِﺲَ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻛَﻔَﺮُﻭﺍْ ﻣِﻦ ﺩِﻳﻨِﻜُﻢْ ﻓَﻼ‌َ ﺗَﺨْﺸَﻮْﻫُﻢْ ﻭَﺍﺧْﺸَﻮْﻥِ ﺍﻟْﻴَﻮْﻡَ ﺃَﻛْﻤَﻠْﺖُ ﻟَﻜُﻢْ ﺩِﻳﻨَﻜُﻢْ ﻭَﺃَﺗْﻤَﻤْﺖُ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﻧِﻌْﻤَﺘِﻲ ﻭَﺭَﺿِﻴﺖُ ﻟَﻜُﻢُ ﺍﻹ‌ِﺳْﻼ‌َﻡَ ﺩِﻳﻨﺎً ﻓَﻤَﻦِ ﺍﺿْﻄُﺮَّ ﻓِﻲ ﻣَﺨْﻤَﺼَﺔٍ ﻏَﻴْﺮَ ﻣُﺘَﺠَﺎﻧِﻒٍ ﻹ‌ِﺛْﻢٍ ﻓَﺈِﻥَّ ﺍﻟﻠّﻪَ ﻏَﻔُﻮﺭٌ ﺭَّﺣِﻴﻢٌٌ ) ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺍﻵ‌ﻳﺔ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻣﻘﺎﻡ ﺁﺧﺮ ﺳﻴﺄﺗﻲ ، ﺇﻻ‌ّ ﺃﻥّ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺇﺟﻤﺎﻻ‌ً : ﺇﻥّ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻠﻐﻪ ﺍﻟﻨﺒﻲّ ( ﺻﻠّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ) ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﺒﻴﻌﺔ ﻟﻌﻠﻲّ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ﻓﻲ ﻏﺪﻳﺮ ﺧﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﺑﻬﺎ ﻳﺘﺤﻘّﻖ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ، ﻭﻫﻮ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺍﻟﺮﻛﻴﻦ ﻟﺮﺿﺎ ﺍﻟﺮﺏّ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ، ﻓﺒﻴّﻨﺖ ﺍﻵ‌ﻳﺔ ﺃﻥّ ﻭﻻ‌ﻳﺘﻪ ﻭﻭﻻ‌ﻳﺔ ﻭﻟﺪﻩ ( ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ﻣﺄﺧﻮﺫﺓ ﺭﻛﻨﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ، ﻻ‌ ﻓﺮﻳﻀﺔ ﻓﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ .ﻭﺳﻴﺄﺗﻲ ﺛﻤّﺔ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺑﺄﻧّﻬﺎ ( ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ) ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺒّﺮ ﺃﻧّﻬﺎ ( ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻱ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﻤﺎﻡ ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺰّﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺁﻳﺔ ﺍﻟﻐﺪﻳﺮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﻫﻲ : ( ﻳَﺎﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟﺮَّﺳُﻮﻝُ ﺑَﻠِّﻎْ ﻣَﺎ ﺃُﻧْﺰِﻝَ ﺇِﻟَﻴْﻚَ ﻣِﻦْ ﺭَﺑِّﻚَ ﻭَﺇِﻥْ ﻟَﻢْ ﺗَﻔْﻌَﻞْ ﻓَﻤَﺎ ﺑَﻠَّﻐْﺖَ ﺭِﺳَﺎﻟَﺘَﻪُ ﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ ﻳَﻌْﺼِﻤُﻚَ ﻣِﻦَ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻻ‌ ﻳَﻬْﺪِﻱ ﺍﻟْﻘَﻮْﻡَ ﺍﻟْﻜَﺎﻓِﺮِﻳﻦَ ) ، ﺣﻴﺚ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺒﺎﺭﻱ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺗﺒﻠﻴﻎ ﺍﻟﻨﺒﻲّ ( ﺻﻠّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ) ﻟﺒﻘﻴﺔ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻟﻠﺸﺮﻳﻌﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﻑ ﻭﺗﺒﻠﻴﻐﻪ ﻟﻤﺎ ﺃﻣﺮ ﺑﻪ ﻓﻲ يوم ﺍﻟﻐﺪﻳﺮ ﻣﻦ ﺣﺠّﺔ ﺍﻟﻮﺩﺍﻉ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﻃﺮﻑ ﺁﺧﺮ ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻤّﺎ ﻳﻘﻀﻲ ﺑﻜﻮﻥ ﻭﻻ‌ﻳﺘﻪ ﻭﺇﻣﺎﻣﺘﻪ ﻫﻲ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﻜﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﻭﺍﻷ‌ﻫﻤﻴّﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ، ﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ُﺻﻮﻝ ﺍﻻ‌ﻋﺘﻘﺎﺩﻳﺔ ، ﻓﻬﻲ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻨﻴﻒ ، ﻻ‌ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻔﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ .ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻣﻔﺎﺩ ﺁﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺩّﺓ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ( ﻗُﻞْ ﻻ‌ ﺃَﺳْﺌَﻠُﻜُﻢْ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺃَﺟْﺮًﺍ ﺇﻻ‌ّ ﺍﻟْﻤَﻮَﺩَّﺓَ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻘُﺮْﺑَﻰ ) ، ﺣﻴﺚ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺒﺎﺭﻱ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻮﺩّﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﻛﻔّﺔ ﻭﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻛﻔّﺔ ﺃُﺧﺮﻯ ، ﺳﻮﺍﺀ ﺭﺟﻊ ﺿﻤﻴﺮ ( ﻋﻠﻴﻪ ) ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻭ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺪﻩ ( ﺻﻠّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ) ﻓﻲ ﺗﺒﻠﻴﻎ ﺍﻟﺪﻳﻦ ؛ ﻓﺈﻥّ ﺍﻟﻤﺂﻝ ﻭﺍﺣﺪ ، ﺣﻴﺚ ﺇﻥّ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺃﺟﺮﺗﻪ ﻫﻲ ﺑﻘﻴﻤﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ، ﻓﺈﺫﺍ ﻗﻮﺑﻠﺖ ﻣﻮﺩّﺗﻬﻢ ﺑﺒﻘﻴﺔ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺮﻣّﺘﻬﺎ ﺍﻗﺘﻀﻰ ﺫﻟﻚ ﻛﻮﻥ ﻣﻮﺩّﺗﻬﻢ ﻫﻲ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺍﻟﺮﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ، ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻳﻈﻬﺮ ﺃﻥّ ﻭﻻ‌ﻳﺘﻪ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ) ﻭﻭﻟﺪﻩ ﺍﻟﻤﻄﻬﺮﻳﻦ ﻫﻲ ﺗﺘﻠﻮ ﻧﺒﻮّﺓ ﺧﺎﺗﻢ ﺍﻟﺮﺳﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻌﻴﺔ ﻓﻬﻲ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻨﻴﻒ ﻭﻫﻮ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ . ﻭﻗﺪ ﺗﺒﻴّﻦ مما ﻣﻀﻰ ﺃﻥّ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻌﺚ ﺑﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﺳﻞ )ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻻ‌ ﻧﺴﺦ ﻓﻴﻪ ﻭﻻ‌ ﺗﺒﺪﻳﻞ ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ( ﺷَﺮَﻉَ ﻟَﻜُﻢ ﻣِّﻦَ ﺍﻟﺪِّﻳﻦِ ﻣَﺎ ﻭَﺻَّﻰ ﺑِﻪِ ﻧُﻮﺣﺎً ﻭَﺍﻟَّﺬِﻱ ﺃَﻭْﺣَﻴْﻨَﺎ ﺇِﻟَﻴْﻚَ ﻭَﻣَﺎ ﻭَﺻَّﻴْﻨَﺎ ﺑِﻪِ ﺇِﺑْﺮَﺍﻫِﻴﻢَ ﻭَﻣُﻮﺳَﻰ ﻭَﻋِﻴﺴَﻰ ﺃَﻥْ ﺃَﻗِﻴﻤُﻮﺍ ﺍﻟﺪِّﻳﻦَ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﺘَﻔَﺮَّﻗُﻮﺍ ﻓِﻴﻪِ ﻛَﺒُﺮَ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﻴﻦَ ﻣَﺎ ﺗَﺪْﻋُﻮﻫُﻢْ ﺇِﻟَﻴْﻪِ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻳَﺠْﺘَﺒِﻲ ﺇِﻟَﻴْﻪِ ﻣَﻦ ﻳَﺸَﺎﺀُ ﻭَﻳَﻬْﺪِﻱ ﺇِﻟَﻴْﻪِ ﻣَﻦ ﻳُﻨِﻴﺐُ * ﻭَﻣَﺎ ﺗَﻔَﺮَّﻗُﻮﺍ ﺇِﻻ‌ّ ﻣِﻦ ﺑَﻌْﺪِ ﻣَﺎ ﺟَﺎﺀﻫُﻢُ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢُ ﺑَﻐْﻴﺎً ﺑَﻴْﻨَﻬُﻢْ ) ، ﻓﺒﻴّﻦ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻥّ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺑُﻌﺚ ﺑﻪ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﺃُﻭﻟﻮ ﺍﻟﻌﺰﻡ ﻭﺍﺣﺪ ، ﻟﻢ ﻳﺘﻔﺮّﻗﻮﺍ ﻓﻴﻪ ، ﻭﺇﻥّ ﺗﻔﺮّﻕ ﺃﺗﺒﺎﻋﻬﻢ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺷﻲ‏ﺀ ، ﻭﺇﻧّﻤﺎ ﻫﻮ ﻟﺒﻐﻲ ﺍﻷ‌ﺗﺒﺎﻉ ﻭﺍﻷ‌ﻗﻮﺍﻡ .ﻭﻳﺘّﻀﺢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ، ﺃﻥّ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﺳﻞ ﺑُﻌﺜﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻗﺮﺍﺭ ﺑﺮﺳﺎﻟﺔ ﺧﺎﺗﻢ ﺍﻟﻨﺒﻴّﻴﻦ ﻭﻣﺤﺒّﺔ ﻗﺮﺑﺎﻩ ﻭﻭﻻ‌ﻳﺔ ﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ.

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host