آخر الاضافات
قبسات عاشورية (1)
قبسات عاشورية, مقالات 02 سبتمبر 2019

 

[الثقل الأكبر والثقل الأصغر]

[ الحجة الكبرى القرآن المصحف أم النبي (ص) والعترة (ع)]

1- قد ورد متن الحديث النبوي المتواتر في الثقلين (كتاب الله وعترتي اهل بيتي) بعدة صيغ بوصف الكتاب بالثقل الأكبر والحبل الممدود وأخرى بجعل هذين الوصفين للعترة او اوصاف مرادفة لها بالترادف العقلي لا اللغوي : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ‏ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي فَتَمَسَّكُوا بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا فَإِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ أَخْبَرَنِي وَ عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْض‏)

( إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ‏ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ- كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ- وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونَنِي فِيهِمَا)

(قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ «إِنِّي فَرَطُكُمْ‏  وَ إِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ، حَوْضٌ عَرْضُهُ مَا بَيْنَ الْبَصْرَةِ وَ صَنْعَاءَ، فِيهِ قُدْحَانٌ مِنْ فِضَّةٍ عَدَدَ النُّجُومِ أَلَا وَ إِنِّي سَائِلُكُمْ عَنِ الثَّقَلَيْنِ‏- قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الثَّقَلَانِ قَالَ كِتَابُ اللَّهِ الثَّقَلُ الْأَكْبَرُ طَرَفٌ بِيَدِ اللَّهِ وَ طَرَفٌ بِأَيْدِيكُمْ- فَتَمَسَّكُوا بِهِ لَنْ تَضِلُّوا وَ لَنْ تَزِلُّوا- وَ الثَّقَلُ الْأَصْغَرُ عِتْرَتِي وَ أَهْلُ بَيْتِي فَإِنَّهُ قَدْ نَبَّأَنِي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ- أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ كَإِصْبَعَيَّ هَاتَيْنِ وَ جَمَعَ بَيْنَ سَبَّابَتَيْهِ- وَ لَا أَقُولُ كَهَاتَيْنِ- وَ جَمَعَ بَيْنَ سَبَّابَتِهِ وَ الْوُسْطَى- فَتَفْضُلَ هَذِهِ عَلَى هَذِه‏)

 

 2-وورد في جملة من الطرق الواردة في حديث الثقلين وصف الكتاب او القرآن بالثقل الأكبر ووصف العترة بالثقل الأصغر، كما ورد التوصيف بعكس ذلك

 3-وورد مستفيضا او متواترا وصف العترة بحبل الله المتين الذي امرنا بالاعتصام به،

 4- ففي رواية الخصائص للشريف الرضي ( أَلَا إِنِّي قَدْ خَلَّفْتُ فِيكُمْ كِتَابَ اللَّهِ فِيهِ النُّورُ وَ الْهُدَى وَ الْبَيَانُ لِمَا فَرَضَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنْ شَيْ‏ءٍ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ حُجَّتِي وَ حُجَّةُ وَلِيِّي وَ خَلَّفْتُ فِيكُمُ الْعَلَمَ‏ الْأَكْبَرَ عَلَمَ الدِّينِ وَ نُورَ الْهُدَى وَ ضِيَاءَهُ وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَلَا وَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ فَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَ كُنْتُمْ عَلى‏ شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ‏  أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا عَلِيٌّ مَنْ أَحَبَّهُ وَ تَوَلَّاهُ الْيَوْمَ وَ بَعْدَ الْيَوْمِ فَقَدْ أَوْفى‏ بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ‏ وَ مَنْ عَادَاهُ وَ أَبْغَضَهُ الْيَوْمَ وَ بَعْدَ الْيَوْمِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَصَمَّ وَ أَعْمَى لَا حُجَّةَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَأْتُونِي غَداً بِالدُّنْيَا تَزُفُّونَهَا زَفّاً وَ يَأْتِي أَهْلُ بَيْتِي شُعْثاً غُبْراً مَقْهُورِينَ مَظْلُومِينَ تَسِيلُ دِمَاؤُهُمْ ) -وطريق الرواية معتبر اذ ليس فيه من يتوقف فيه الا ياسين الضرير وهو ثقة على الأقوى لجملة من القرائن -وفي هذه الرواية المعتبرة وصف الاكبرية لعلي ع لا الكتاب، وكذلك وصف علي بحبل الله لعلي

 5- قد صدر حديث الثقلين من النبي ص في مواطن عديدة جدا

 

6- قد استفاض عنهم وصف ذواتهم المطهرة بالقرآن الناطق والمصحف بالقرآن الصامت، كما ورد عنهم ع وصف ذواتهم المقدسة بالشريعة الناطقة في قبال الشريعة المدونة

 

7-ويستفاد من التقسيم الوحياني السابق الفرق بين الامام الناطق وهي ذواتهم الشريفة والامام الصامت وهو حديثهم المدون المأثور

 

 8 – يستفاد من عدة مواضع في متن الحديث النبوي هيمنة النبي ص على الكتاب والعترة

 

 9- قد وردت آيات وروايات في مقامات للنبي ص تفوق الكتاب بل كذلك ورد في آيات وروايات في شأن العترة.

 

10- اصل الحديث النبوي وجذره قرآني ورد في عدة آيات من عدة سور هذه كلها محطات للبحث عن الحديث النبوي سنتناولها بمشيئة الله خلال قبسات عاشورية

 

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host