آخر الاضافات
النبوة

سؤال (19)

نقرأ في سورة طه الآية 94 (اني خشيت أن تقول فرقت بين بني اسرائيل ولم ترقب قولي )

كيف يخشى هارون النبي من موسى النبي ان يفهم منه انه فرق بين بني اسرائيل ؟ مع وجود العصمة المانعة من ذلك كله . واذا قلنا انه كان مبررا ،فهل يحتاج النبي المعصوم ليبرر لنبي معصوم عن فعل ما ؟

الجواب :

المقصود ليس توهم النبي موسى المغاير للواقع بل المراد وقوع حقيقة  متعلق القول وهو محذور وقوع الفرقة بين بني إسرائيل ، والوحدة في الأمة على أقل المشتركات الصحيحة خير من الفرقة و تضييع المشترك الصحيح،  طبعا لا الوحدة بمعنى الذوبان في أخطاء وانحرافات جماعات الأمة ، فإنها وحدة على الباطل بل الوحدة على مقدار من المشتركات الحقة .

 

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host