آخر الاضافات
النبوة

( مشاغباة الشيطان عن  الأكمل )

سؤال (34)

شبهة حول عصمة نبي الله آدم:

كيف يتلائم تحذير الله لنبي الله لآدم في قوله تعالى﴿فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾ وبين قوله تعالى{ فَدَلاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا }

ومن ثم ترك آدم الأمر الإلهي واتبع الشيطان وان كان بنحو ترك الاولى والحال ان الله اخبر ان ابليس ليس له سلطان على العبد الصالح كما قال تعالى { إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ } فكيف عصى ادم ربه مع هذا التحذير والتنبيه الإلهي ومع كونه نبيا معصوما من غواية الشيطان؟

بعبارة مختصرة هل ابليس خدع نبي الله آدم؟

الجواب:

١-قد ورد في بعض الروايات ان سأل النبي يحيى ع ابليس (ما هذه المعاليق فقال هذه الشهوات التي اصبتها من بن آدم قال فهل لي منها شيء قال ربما شبعت فثقلتك عن الصلاة والذكر قال يحيى لله عليّ أن لا أملأ بطني أبدا وقال إبليس لله عليّ ان لا انصح مسلما

أبدا) والمراد من النصيب ليس الاستيلاء من الشيطان على النبي يحيى بل نجاح الشيطان نسبيا في مشاغباته للأنبياء او الاولياء ، وقد ورد ايضا ان عزوف المؤمن عما هو اولى لما هو أدنى في الفضيلة هو حظ للشيطان ونصيب

٢- فدلالة الشيطان لآدم وحواء بغرور وتغريره لهما ليس بمعنى سيطرته واستيلائه على النبي آدم ع بل نجاح مشاغباة الشيطان في تصدية آدم عما هو أولى ، وقد ورد أن ابليس أغرى حواء وحواء ع ألحّت  على آدم ع  وكل ذلك في مساحة ترك الأولى لا المعصية الاصطلاحية.

 

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host