آخر الاضافات
الإمامة

سؤال (149)

( معاني في معية الثقلين)

س:، شيخنا نحن نعلم ان أفضل المخلوقات على الاطلاق هو الرسول الأعظم والقرآن من جملة المخلوقات،السؤال كيف يكون القرآن هو الثقل الأكبر، مقابل العترة الثقل الاصغر، والقرآن هو الصامت كما يقال والعترة ناطقة، والناطق أشرف من الصامت إضافة لذلك وعلى الاقل، العترة منها الأمير علي بن أبي طالب عليه السلام نفس النبي فيكون أفضل المخلوقات بعد النبي الاعظم صلى الله عليه وآله،وكذا الزهراء عليها السلام هي روح التي بين جنبيه، والحسن والحسين منه وهو منهما، فهم نفسه وهو الأفضل فتكون العترة هي الافضل وهي الثقل الاكبر، أم ان الافضلية لا ربط له بالأثقلية؟

الجواب :

١- لا يخفى ان للقرآن منازل ومقامات والمصحف الشريف انزل تلك المنازل والمقامات

٢- من ذروة منازل القرآن هو حقيقته وهويته وهو الروح الامري المشار اليه في سورة الشورى

٣- إن للعترة وهم أهل البيت ع مراتب من الوجود فانزل تلك المراتب حديثهم وفوقه أبدانهم المطهرة  ثم نفوسهم ثم ارواحهم ثم عقولهم ثم أرواحهم ثم أنوارهم

٤- إن لكل من الثقلين القرآن والعترة وجود ناطق ووجود صامت فالناطق من العترة هو وجود اهل البيت ع والناطق من القرآن هو الروح الامري

والصامت من العترة هو رواياتهم وحديثهم المنقول عنهم والصامت من القرآن هو المصحف الشريف

٥-إن الناطق من وجود الثقلين متحد في وجود واحد فالروح الامري ووجود أهل البيت ع في هوية واحدة لان احد ارواح العترة هو الروح الامري

٦- إن الصامت من الثقلين المصحف والروايات وإن تعدد وجودا الا أنهما متلازمان معية في المضمون والمعنى

٧- يتبين مما مر ان الناطق منهما في وجود واحد وهو الاكبر

، والصامت منهما وهو الأصغر وان تعدد وجودهما الا إنهما متلازمان مضمونا ومعنى

٨- انه قد ورد وصف الاكبر لكل من القران تارة واُخرى للعترة في ألسنة عديدة من الآيات والروايات ولا تنافي بينها وذلك لانه لما كان لكل منهما مراتب فكل مرتبة من احدهما اذا قيست الى اخرى من الآخر انزل كانت رتبة الاول منهما اكبر من الثاني

٩- ان لأهل البيت ع كما ورد في عدة من الآيات والروايات ذروة من المراتب تفوق ذروة مراتب القرآن .

١٠- إن للنبي ص هيمنة على أهل البيت ع والقرآن كما دلت عليه آيات وروايات.

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host