آخر الاضافات
الإمامة

سؤال (152)

( استمرار محنة الحسين ع)

س: ان معاناة الامام الحسين ع و مصيبته و … مستمرة حتى الآن و ليست منحصرة في يوم عاشوراء سنة ٦١ حتى ظهور الحجة بن الحسن عج وحتى يكتب الله للحسين ع الظهور في دولته في الرجعة ،فما هي الشواهد على تكرار مصيبته سلام الله عليه كل سنة بل كل يوم

 

الجواب :

١- استمرار حياته ع في البرزخ وإشرافه على تربية وتدبير البشر لا زال قائما

٢-كما جاء وصف الائمة ع وكل المعصومين ع بأنهم  قائمين بالقسط بين العباد في مقدمة زيارة الرضا ع وغيرها من العديد الزيارات والروايات ومقتضى الوصف انه بلحاظ الحال الفعلي

٣- كما ورد في الآيات العديدة والروايات المتواترة ان أهل البيت ع الأشهاد على اعمال العباد والشهادة منهم قائمة على كل جيل ومقتضى مقام الشهادة تولي تربية وتدبير العباد

٤- وقد ورد عرض الاعمال على النبي ص والأئمة ع كل اثنين وخميس

٥-وأنهم تسؤوهم معاصي العباد وتفرحهم طاعاتهم

وورد ان ظهور المهدي عج يسر النبي ص

٦- الى غير ذلك مِن الدلائل ان المعصومين ع لا زالوا أولياء أمور العباد والخلق يدبرون الأوضاع والشؤون وان مهامهم الموكلة على عاتقهم من سياسات إلهية في رعايته عباده لا زالت تصدر من أبدانهم بيوت ارواحهم

٧- ولا منافاة بين كون الامام بالفعل وصاحب الامر في زماننا الحجة بن الحسن العسكري عج وبين بقاء تدبير الأئمة من آبائه ع وعلى رأسهم النبي ص لان لهم مراتب لا تتبدل بالموت والحياة الأولى ، وهم أعضاء ووزراء في حكومة ودولة خاتم الأنبياء

٨- كما انه ورد ان لكل منهم ع مهمة موكلة لا يستتم إنجازها في الحياة الاولى لهم بل يكملونها في الرجعة من حياتهم ، بل قد ورد عن أمير المؤمنين ع  ان نذارة الرسول ص إنما كانت الصغرى وأما الكبرى فستأتي في الرجعة

٩- والسبب في توزع مهامهم بين الحياة الاولى من الدنيا والآخرة منها (الثانية وهي الرجعة) هو عدم تهيأ البشر والمؤمنين والمسلمين للبرنامج الإلهي الكامل للتكامل ، حيث ان استعداد البشر للتكامل تدريجي لا دفعي، فهم عليهم السلام رعاة الخلق وأولياء تربيته وتعليمه.

 

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host