آخر الاضافات
النصوص على أسماء الأئمة الاثني عشر (ع)

النصوص على أسماء الأئمة الاثني عشر (ع) بالوحي فوق التواتر

مدرسة النص (الوحي) قبال الرأي

١-يتوهم أصحاب الرأي البشري في الفقه او في المعرفة ان المراد من النص الإلهي هو اللفظ ودلالته الحسية او الظنية،كما توهم ذلك الإخباريون والظاهريون والحال ان المراد بالنص هو علم الوحي وقدرة ولايته بكل أنواعه وطبقاته

٢-ان اليقين طبقات فالحس ومنه التواتر اضعف أنواع الإيقان وفوقه اليقين العقلي البشري وفوقه اليقين الوحياني

٣-قد اتفق الأمامية ان اجماع الأمة بدون المعصوم ع ليس بحجة ، أي ليس بحجية وحيانية المعصوم، وان التواتر الحسي بين الأمة لا يرقى إلى الوحي الذي لدى المعصوم

٤- ومن ثم فإن وحيانية القرآن عند مذهب اهل البيت ع ليس بمجرد التواتر الحسي عند الأمة، بل هو بالإعجاز المتنوع في القرآن نفسه وبما يستخرجه منه المعلم الوحياني من أهل البيت ع

٥-اليقين الحاصل بالتواتر لا يرقى إلى اليقين الحاصل بالمعجزة العلمية أو العملية وذلك لان المعجزة لمعان وعيان للغيب وقدرة الملكوت

٦-التنصيص والنصوص على المعصوم ع ليس المراد منه مستوى النص اللفظي ودلالته بل حقيقة المراد منه هو كون التنصيب للأمام منه تعالى في قبال اختيار البشر ، و على ضوء ذلك يتبين ان المعجزات العلمية والعملية تنصيص إلهي منه تعالى على المنصوب من قبله تعالى

٧-نلاحظ ذلك في قصة طالوت فإنه رغم اخبار نبي بني إسرائيل لهم بملك إمامته الا انه (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) فجعل الإعجاز تنصيصا وحيانيا على إمامته

٨-كما هو الحال في تنصيص نبي سابق على نبي لاحق ليس بمجرد الألفاظ المأثورة بل لا يكتفى بذلك عن المعجزات التي تظهر على يد اللاحق كما ظهرت معجزات أخرى على يد السابق، وباستمرار تدفق الوحي على يد اللاحق

٩-فالمعجزة والإعجاز اشد دلالة على النبوة والرسالة والإمامة من الإشارة اللفظية

١٠-وقد اشترط مذهب أهل البيت ع الإعجاز في الامام ليس في بدو أمره فقط بل على طوال حياته الشريفة ، فلا يكتفى عندهم على الإعجاز في البدء بل مستمرا حتى بعد حياته بتوسط اعجاز علمه المأثور الذي يعجز عنه جميع أجيال البشر من بعد

١١-كما انهم لم يقصروا الإعجاز على الآيات التكوينية بل العلمية أيضا ، وأكثر من ذلك انهم اشترطوا قدرة الامام من أهل البيت ع على جميع معجزات الأنبياء السابقين

١٢-فيتحصل ان النص والنصوص والتنصيص في مذهب أهل البيت ع لا يراد منه حصرا مجرد الألفاظ الناصة دلالة بل هو الوحي بأنواع علومه وقدراته الغيبية الولائية، وهذا ما يغفل عنه أصحاب الرأي البشري أو حرفيون الظاهر.

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host