آخر الاضافات
الإمامة

سؤال (171)

يحتاج الى وقفة  من الواضح ان اللطف الالهي والعناية الالهية حسب الايات القرانية والروائية يتبع المجتمعات

(لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا)

(ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا)

(من غفل عني لا ابالي باي واد هلك)

سيكون العرب ثللا لا يبالي الله  بمن غلب وغيرها من الادلة النقلية التي تعطي هذا المعنى والمضمون  فاذا اضفنا لها (لن تجد لسنة الله تبديلا)  فكيف نفهم على هذا الاساس الحكم العادل لدولة الامام ع وكيف تستحق تلك الامة هذه الدولة الالهية والتي هي مرتع للظلم والجور  فان كانت القضية استثناء للسنن التاريخية فلماذا لم يحصل هذا الاستثناء في اول الخليقة وننتهي من الظالمين او ان الدولة المهدوية في اساسها لن تحصل في نشأة الدنيا بل في نشأة اخرى لها قوانينها الخاصة او ان هذه الدولة بنفسها سنة الهية حقيقتها التمكين ونصرة الدين ولو كره من كره وشاء من شاءاو ان التغيير المجتمعي المقصود به هو التغيير في الوعي الانساني التكويني بحكم تطوره الذاتي ولا علاقة له بسلوكيات الانسان المباشرة

الجواب :

١-السنن هي هي لا تبديل ولا تحويل

لكن كما تملأ ظلما وجورا فإنه لا ينافي تواجد وتوفر ثلة يقوم بهم عدة الاصلاح والصلاح والتغيير  كما في ورد مستفيضا انه لو توفر عدد معين مخلصين مع اي امام منهم ع لقام بالاصلاح وانشاء الدولة الالهية  فملئها ظلما وجورا لا ينافي توفر العدد الصالح الذي تتم به شرايط نهضة الامام بإقامة الدولة

٢-كما ان العكس كذلك فعند قيام دولة الظهور او دول الرجعة لا ينافي بقاء ثلة يتم بها قيام الشرور والمشاغبات لدولة الحق

٣-ومن ثم ورد ان اكبر حرب وقتال سيحدث في الارض بين دولة امير المؤمنين ع في آخر دول الرجعة ودولة ابليس

٤-ثم ان معنى امتلاءها ظلما وجورا هو بمعنى استيلاء وسيطرة الظلم والجور لا بمعنى استغراق ذلك لنفس افراد البشر والامة

كما ان معنى ليظهره على الدين كله هو السيطرة كأقوى قوة عظمى في الارض لا اسلمة افراد البشر استغراقا في دولة الظهور

٥-فيملاءها عدلا وقسطا بهذا المعنى ايضا

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host