آخر الاضافات
(6) – التمحور في المسؤولية نظام لتحملها

(6) – التمحور في المسؤولية نظام لتحملها

1- ان الملاحظ في التشهد الوارد في النصوص القرآنية والمتواتر والمستفيض من الأحاديث .

2- والذي هو إقرار وتسليم بالدين كهوية وكطابع لحقيقة الإنسان وشخصيته، وكصراط مستقيم.

3- يسير عليه في كل حركاته وسكناته وفي كل أهدافه وغاياته وفي كل المراحل الوجودية التي يمر بها من عمره وعوالمه .

4- هذا التشهد الذي هو بهذه المثابة نظامه مترتب على الشهادات الثلاث الشهادة بالتوحيد وبالنبوة وبالولاية.
ولك أن تقول إن الشهادة بالولاية لله تعالى ولرسوله ولقرباه (أهل البيت -عليهم السلام-).

5- هذا التشهد الوارد سواء في متواتر الزيارات أو متواتر الأدعية أو في البدء به في الوصايا أو في تلقين المحتضر أو الميت أو في الأذان والإقامة أو في تشهد الصلاة أو في تعقيباتها أو في سجدة الشكر أو في خطبة صلاة الجمعة أو العيد أو الاستسقاء أو غيرها من الخطب المسنونة كخطبة عقد النكاح أو غيرها من كثير من الموارد أو صلاة الميت أو غيرها من مستفيض الموارد المأثور في التشهد.

6- هذا النظام في الهوية الدينية لا يذكر فيه تفصيلاً من معالم دينية أخرى من أصول أخرى أو أركانا وان كان الإقرار والتشهد بالولاية  الثلاث إقرار وتشهد بكل المعالم إجمالاً إلا أنه في مرتبة متأخرة .

7- هذه الهيكلة مقتضاها إن كل ما وراء هذه الأصول الثلاث فهو تحت هيمنتها و متلون بها وطابع هويته متقوم بالأصول الثلاثة.

8- وفي هذا الحقيقة تتوالد حقايق هائلة وليس المقام لذكرها فضلا عن بسط شرحها سواء بلحاظ كون المعلم الديني من أصول الدين الأخرى أو من الأركان للفروع فضلا عن تفاصيل كل منهما.

9- ان اللازم على ماتقدم ان تكون كل الخطوات في طواف حول تلك الثلاثة الاصول وتتلون بها والاصطفافات كلها لابد  ان تصب في مسير الثلاثة بلا انفكاك بينها.
سواء كانت الاصطفافات سياسية او اجتماعية او عقدية او علمية  غيرها .

كما ورد التأكيد معكم معكم لا مع غيركم لامع النفس والانوية.

10- لهذه المعية والولاء درجات سيسائل الانسان عن التفريط فيها وفي كل مجال وكل مورد فاي انتماء ومحبة وولاء وصداقة يشكلها المؤمن لابد ان تكون منطلقة ومنبعثة من المحاور الثلاثة وكذلك اي ابتعاد وانقطاع وعداوة وتباين ومباينة وانفصال وكراهة  وتغالب لابد من ان تنطلق من الولاية للثلاثة .

فكل سترجة وتخطيط وحراك وحركية لابد ان تكون ناشئة من منطلق هدفية وغائية الاصول الثلاثة ومحوريتها وتلوينها وإلا فإنه زيغ وفتنة وضلال وظلم على اختلاف الدرجات
الا ترى محور الخير للارض في العصر الراهن يتمركز في كيانات و مجتمعات اتباع اهل البيت عليهم السلام .

بينما محور الشر في  الارض  يتمركز في كيانات اعدائهم اعم من المخالفين والكفار .

ولاتظنن ان هذا الجسم لاتباع اهل البيت ع تكون فجأة وصدفة بل هو ببركة الالتزام بمحورية ولائهم وروحه الشعائر الحسينية  فلايمكننا ان نتصور بقاء مسجد ومدينة النبي ص بدون مشهد الحسين  ع  وكربلا .

“حسين مني وانا من حسين”
فهل تبقى الكعبة  لانواع العبادات  مطهرة من الاوثان من دون حسين الجهاد والتضحية وشعائره أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد  في سبيل الله لايستوون عند الله

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host