آخر الاضافات
الحديث

السؤال (43)

قد ينهي عن قراءة كتب الأحاديث المروية عن أهل البيت ع لسبب تشابه معانيها مما قد يورث علوق الشبهات في ذهن القارئ غير المتخصص، ولعدم معرفة الصحيح من السقيم من طرقها،فما تقولون في هذه المقولة؟

 

الجواب:

١- يستحب مؤكدا قراءة كتب الأحاديث المعروفة كإستحباب تلاوة القرآن محكمه ومتشابهه وهما الثقلان الذين امرنا بالتمسك وإن كانا صامتين والثقلان الناطقان هما متحدان في صاحب الامر عج،

٢- كما يستحب وأمر بالتدبر والتفكر والاعتبار والتعقل في معاني القرآن كذلك في معاني الحديث، وهذا الامر شامل لكل المكلفين لكل درجات مستويات المكلف وان كان أميا، ولا يقصر على المتخصصين،

٣- نعم التصديق والحكم والفتيا بتلك المعاني مقصورة على اهل التخصص

٤- نعم على سائر الطبقات الاستعانة والرجوع الى أهل التخصص، في استبيان المزيد من المعاني.

 

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host