آخر الاضافات
الحديث

السؤال (48)

 ( جزاء العمل درجة النبي او الامام )

ذكر فتح الله الكاشاني في تفسيره عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:

من تمتع مرّة كان درجته كدرجة الحسين عليه السلام، ومن تمتع مرّتين فدرجته كدرجة الحسن عليه السلام، ومن تمتع ثلاث مرات كان درجته كدرجة علي بن أبي طالب عليه السلام، ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجتي.

# ما رأي شيخنا الاستاذ بهذه الرواية متنا وسندا??

الجواب:

١- لم يفسح لي الوقت عاجلا للتتبع عن مصدر آخر لهذه الرواية ولا سندها

في تفسير  فتح الله الكاشاني

٢- اما المتن فالتعبير بأنه له درجتي او درجة الامام المعصوم فهذا التعبير عن الجزاء بذلك فقد ورد في جزاء اعمال صالحة كثيرة كما ورد من احبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي وغيرها من الموارد .

٣- وورد على لسان احد الانبياء من أولي العزم في جزاء اعمال اخرى انه جزاء عمل ان يكون في درجة ذلك النبي ع

٤- المراد من الكون معه في درجته ليس انه في رتبة النبي او الامام بل هو عدم حجبه عن رؤية النبي ص او الامام وحصول اللقاء الجسماني في مواطن ودرجات من الجنان

وليس ذلك العرضية في الرتبة الجسمانية فضلا عن المعنوية، فقد تقرر في الأدلة  ان الجنة الجسمانية للنبي ص وآله ع لا يشاركهم فيها احد والبقية لهم جنان جسمانية دون ذلك بحسب مراتبهم .

٥- ثم لا يخفى أهمية المسار الحلال للممارسات الجنسية في قبال المسار الحرام حيث يلاحظ ان نتايج المسارات الحرام هى انقطاع نسل البشر كما هو يهدد مصير الشعوب الغربية بالشيخوخة فتضطر الى تهجير الشعوب من بلدانهم بالحروب ليهاجروا الى البلدان الغربية ولتستقبلهم كمقيمين او مواطنين من الدرجة الدونية المهددة لتوفر الايدي والعقول لتداوم مجتمعاتها عن الانقراض ومنه يظهر أهمية التنظيم القانوني لعلاقة النكاح والممارسة الجنسية ان احد اهم غاياتها ضمانة التنسيل البشري وعهدة الرجل والمرأة بتربية ورعاية النسل .

 

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host