آخر الاضافات
الإستكبار و الصد عن آيات الله موجب لحبط الأعمال.

#عقائد_الإمامية .

الإستكبار و الصد عن آيات الله موجب لحبط الأعمال.

قال تعالى : {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ}
………………

هذه الآية الكريمة صريحة في أن الإستغفار وقبول التوبة متوقّف على المجيء إلى النبيّ صلى الله عليه وآله، وأن صفة المنافق الصدّ عن الآيات الإلهية والإستكبار عليها والإبتعاد عنها وعدم اللجوء إليها، وهذا نوع من التشاهد بين الآيات القرآنية، فالآية تدلّ على أن الأوبة إلى الله تعالى والقرب منه لابدّ فيه من التوجّه أوّلاً إلى الحضرة النبوّية والتوسّل والإستشفاع بالنبي صلى الله عليه وآله ثم شفاعته.
فالتوسّل خيار حصري لابدّي شرطي منحصر بالمجيء واللجوء إلى الحضرة النبويّة واللّواذ بها والاستغاثة به صلى الله عليه وآله، ثم إبداء التوبة والإستغفار وإمضاء النبيّ صلى الله عليه وآله له باستغفاره وشفاعته لهم من أجل تحقّق التوبة ومقام المغفرة وقبول العبادة التي منها عبادة التوبة.

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host