آخر الاضافات
مقامات الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله.

 

❓السؤال.

قال تعالى : (عفا الله عنك لم أذنت لهم) من المقصود بالآية؟ و إذا كان النبي صلى الله عليه واله فما المقصود بالعفو؟ وهل النبي فعل شيئا استحق عليه العفو منه تعالى؟.
⬇️

🖊الجواب :

ترك الأولى متصور في شأن الأنبياء إلا أنه لابد من بيان حقيقته كي لا يلتبس بمعنى المعصية المصطلحة.

▪️1- إن الأولى هو الأكمل وترك الأولى هو اختيار الكمال في قبال الأكمل.

▪️2- إن الأولويات درجات لا تتناهى لأن الكمال الإلهي لا يتناهى فالمسير إليه تعالى لا يتناهى فكلما تسلق المعصوم من نبي أو وصي سلالم الكمال فهناك سلالم ودرجات أكثر وأكثر في طريق الحضرة الربوبية.

▪️3- من النقطة السابقة يتبين أن الأولويات مستوياتها تختلف من معصوم لآخر بحسب درجات الإصطفاء فالأولويات المناسبة المطلوبة كمالا من سيد الأنبياء لا يقدر عليها أحد وهكذا بقية المراتب لبقية المعصومين.

▪️4- ومن ثم العصمة المقررة للباري تعالى عصمة إلهية بالمعنى الكمال اللامتناهي بالذات.
بينما العصمة للأنبياء و الأوصياء هي التكامل بمدد إلهي فوق بقية البشر.
🔹

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host