آخر الاضافات
والتوسّل والتوجّه

 

❓السؤال.

يدعي البعض أن السؤال والتوسّل والتوجّه إلى غير الله تعالى يستبطن
التفويض والغلو وبالتالي يؤدّي إلى الشرك ، لأن التوسّل يتضمّن إسناد بعض الصلاحيات الإلهية إلى الوسائل، وهو يعني إثبات العجز إلى قدرة الباري تعالى وهو التفويض والغلو الباطل ، فما هو قولكم ؟.

🖊الجواب.⬇️

إن إقدار الله عزّ وجلّ وكّل عطية إلهية يجود بها على مخلوقاته لا يكون تمليكها تمليكاً عزلياً وبنحو التجافي، وإنما هو تمليك قيّومي إحاطي، فهو عزّ وجلّ محيط بكلّ شيء وقيّوم على كلّ شيء، وهو المالك لما ملّكهم والقادر لما عليه أقدرهم، بل إن التمليك بعينه مخلوق من المخلوقات والمُعطى والعطية كلّها قائمة بالله تعالى حدوثاً وبقاءً، فكيف يستقل المخلوق في فعله وهو محتاج في ذاته ومفتقر إلى قيوميّة الباري تعالى؟!.

👈🏻وهذا يعني أن ذات المخلوق وفعله وتمكينه وتمليكه وإقداره على بعض الأمور كلّها بحول الله وقوته، ولا يخرج عن حيطة قيوميّته، فلا مجال للتفويض العزلي في عالم الخلقة والإمكان، وليست الوسائط إلاّ مجار لفيض الله عزّ وجلّ وقدرته ، لأجل عجز بعض القوابل عن التلقّي عن الله تعالى مباشرة.
🔹

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host