آخر الاضافات
لتوسّل بالوسائط الإلهية

#عقائد_الإمامية .✅

#التوسل

❓السؤال.

يدعي البعض أن مقتضى قول: (لا إله إلاّ الله) هو التوحيد في العبادة، فإذا دعي غير الله عزّ وجلّ كان هذا نوعاً من العبادة والتأليه لغير الله عزّ وجلّ ، فما هو قولكم؟.

🖊الجواب.⬇️

إن التوسّل بالوسائط الإلهية التي أمر الله عزّ وجلّ بالتوجّه إليها هو عبادة لله تعالى وطاعة وانصياع لأوامره وليس هو عبادة للوسائط، بل إن التوسّل طوعانية للأوامر الإلهية وهو عين التوحيد التام، فالتوسل مقتضى التوحيد في العبادة وجحوده وإباؤه هو الاستكبار والكفر المنافي لكلمة التوحيد، ونبذ التوسّل جاهلية إبليس الذي أبى واستكبر وكان من الكافرين، فالتوسّل بالوسيلة المنصوبة لله تعالى هو قصد لله والصدّ عن تلك الوسيلة صدّ عن التوجّه إليه تعالى ، لأن المفروض أن تلك الوسيلة والآية والكلمة الحضرة الإلهية، والعلامة سمة ووسم وإسم إلهي يُدعى به، وقد تقدّم أن الاعتقاد بضرورة الواسطة والوسيلة إلى الله تعالى هو حقيقة تعظيم الله وتنزيهه، ولم ينكر القرآن على المشركين هذه العقيدة، وهي ضرورة الحاجة إلى الوسيلة بين العبيد وخالقهم ، ليقتربوا من خالقهم، لضرورة الحاجة إلى التقرّب والنجاة من البعد من جهة العبيد، وإن كان الباري تعالى قريب من كل مخلوقاته على السواء، إلاّ أن مخلوقاته ليست في القرب منه على استواء ولا في القرب من عظمته ونوره وعلمه وقدرته على سواسية، فضرورة الحاجة إلى الوسيلة والقيام بالتقرب ضرورة نابعة من العبودية والفقر إلى الغني المطلق، وهذا ما لم ينكره القرآن على المشركين، كيف وهي عين التوحيد والتعظيم، بل إنما أنكر عليهم اتخاذ الوسائل والوسائط من قبل أنفسهم.
🔹

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host