آخر الاضافات
المشورة من قبل المعصوم عليه السلام
متفرقات 27 ديسمبر 2019

🔵المشورة من قبل المعصوم عليه السلام

❓سوال: لقد ذكرتم في بعض كلماتكم أن الله قد يجري على السن الناس ماينتفع به المعصوم وذلك في طي حديثكم عن الاستشارة والاستخارة وبينتم عظمة الاستشارة حبذا لو تذكرون لنا مثالا لذلك الانتفاع ثم ألا يضر ذلك في كمال المعصوم؟
⬇️

🖊الجواب: ▫️١-وسائل الشيعة
➖- 3-[3] وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ‏
جَهْمٍ قَالَ: قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع فَذَكَرَ أَبَاهُ ع فَقَالَ كَانَ عَقْلُهُ لَا تُوَازَنُ بِهِ الْعُقُولُ وَ رُبَّمَا شَاوَرَ الْأَسْوَدَ مِنْ سُودَانِهِ فَقِيلَ لَهُ تُشَاوِرُ مِثْلَ هَذَا فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رُبَّمَا فَتَحَ عَلَى لِسَانِهِ قَالَ فَكَانُوا رُبَّمَا أَشَارُوا عَلَيْهِ بِالشَّيْ‏ءِ فَيَعْمَلُ بِهِ مِنَ الضَّيْعَةِ وَ الْبُسْتَانِ.

➖- 2-[2] وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: اسْتَشَارَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَرَّةً فِي أَمْرٍ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ مِثْلِي يُشِيرُ عَلَى مِثْلِكَ قَالَ نَعَمْ إِذَا اسْتَشَرْتُكَ.

➖- 1-[1] أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ: هَلَكَ مَوْلًى لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع يُقَالُ لَهُ سَعْدٌ- فَقَالَ أَشِرْ عَلَيَّ بِرَجُلٍ لَهُ فَضْلٌ وَ أَمَانَةٌ فَقُلْتُ أَنَا أُشِيرُ عَلَيْكَ فَقَالَ شِبْهَ الْمُغْضَبِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَسْتَشِيرُ أَصْحَابَهُ ثُمَّ يَعْزِمُ عَلَى مَا يُرِيدُ.

➖- 5-[7] الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَنْ سَلْ فُلَاناً أَنْ يُشِيرَ عَلَيَّ وَ يَتَخَيَّرَ لِنَفْسِهِ فَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَجُوزُ[8] فِي بَلَدِهِ وَ كَيْفَ يُعَامِلُ السَّلَاطِينَ فَإِنَّ الْمَشُورَةَ مُبَارَكَةٌ قَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ‏ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ‏[9]- فَإِنْ كَانَ مَا يَقُولُ مِمَّا يَجُوزُ كَتَبْتُ أُصَوِّبُ‏[10] رَأْيَهُ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ رَجَوْتُ أَنْ أَضَعَهُ عَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ[11] قَالَ يَعْنِي الِاسْتِخَارَةَ.

▫️٢- وهذا لا يعني افضلية الغير على المعصوم عليه السلام ، كما توضحه الروايات ان تشخيص صحة الرأي من خطأه انما يشخصه المعصوم ع لا غيره والمعصوم ع هو يشخص ان الله تعالى اجرى الشيء على لسان الغير من دون ان يكون للغير القدرة على ذلك وهو مفاد قوله تعالى فإذا عزمت فتوكل .
وهذا المعنى تفسره البحوث العقلية ان كل مخلوق آية وكلمات للباري تعالى يقرأها الانسان الكامل وهو المعصوم ع فتكون خطاب من الله تعالى للمعصوم ع وان كان المعصوم عليه السلام اعظم من ذلك المخلوق.

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host