آخر الاضافات
التكامل عند المعصوم عليه السلام مع اكمليته على سائر الخلائق

❓سؤال: من المجمع عليه بغير خلاف أن النبي والحجج صلوات الله عليه وعليهم أجمعين هم أكمل الكمّل. فكيف يمكن التوفيق بين هذا وبين أنهم في حال تكامل أيضا في عالم البرزخ ومابعده؟
كما وكيف يمكن للكمّل أن ترتفع درجاتهم من الناقص ومن هو لايقاس بهم أمثالنا حين نصلي عليه أو حين ندعوا الله له ( وتقبل شفاعته في أمته وارفع درجته) فهل ينسجم ذلك مع كمالهم المطلق؟!
⬇️

🖊الجواب: ▫️١- كون النبي ص وآله اكمل الخلائق لا ينافي استمرار تكاملهم بالاضافة اليه تعالى فهم مهما تكاملوا فإنهم يستفيضون زيادة كمالات منه تعالى

▫️٢-ان كمالات الله تعالى لا متناهية بخلاف كمالات المخلوق ، وعندما يقال بعصمة المعصومين فإن ذلك لا بمعنى ان عصمتهم عصمة الذات الالهية التي لا يتناهى كمالها بالذات

▫️٣- ان ذات النبي صلوات الله عليه و اله وذات المعصوم عليه السلام ذات طبقات والطبقات النازلة تتكامل لتصل الى ما فوقها او الى درجات عليا من التكامل مناسب للطبقات العليا

▫️٤- فالحاصل ان تكاملهم بالقياس والاضافة اليه تعالى لا بالقياس الى بقية المخلوقات فهم ارفع واكمل منها ،

▫️٥- نعم هذا مع ملاحظة اختلاف شؤون الطبقات المختلفة للذات الواحدة للمعصوم عليه السلام

▫️٦- اما تكاملهم بالصلوات منا عليهم فهذا ليس من ناحيتنا بل منه تعالى حيث يفيض علينا كمالا بالولاء لهم بتوسيط وساطتهم فكلما تكاملنا تكاملوا هم في رتبة اسبق بفيضه تعالى فيفيضون علينا

▫️٧-نظير ما لو تفوق طلاب مدرسة على جميع المدارس فإن ذلك كاشف عن مقام المعلم والمدير وجدارتهما في التعليم والتربية والادارة

▫️٨- والى هذا يشير قوله ع في دعاء ابي حمزة وان ادخلتني الجنة ففي ذلك سرور نبيك وانا اعلم ان سرور نبيك احب اليك من سرور عدوك.

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host