آخر الاضافات
العصمة
الإمامة 28 يوليو 2020

السؤال :

ما هو رأيكم بهذه الروايه الواردة في كتاب الكافي ألا تخل بالعصمة ؟ .

* محمد بن الحسين ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن عبد الله بن حماد ، عن خطاب
ابن سلمة قال : كانت عندي امرأة تصف هذا الأمر وكان أبوها كذلك وكانت سيئة الخلق
فكنت أكره طلاقها لمعرفتي بإيمانها وإيمان أبيها فلقيت أبا الحسن موسى عليه السلام وأنا
أريد أن أسأله عن طلاقها فقلت : جعلت فداك إن لي إليك حاجة فتأذن لي أن أسألك عنها
فقال : ائتني غدا صلاة الظهر قال : فلما صليت الظهر أتيته فوجدته قد صلى وجلس فدخلت
عليه وجلست بين يديه فابتدأني فقال : يا خطاب كان أبي زوجني ابنة عم لي وكانت سيئة
الخلق وكان أبي ربما أغلق علي وعليها الباب رجاء أن ألقاها فأتسلق الحائط وأهرب
منها فلما مات أبي طلقتها فقلت : الله أكبر أجابني والله عن حاجتي من غير مسألة .

الجواب :

١- ليس في الرواية ما ينافي العصمة واختلاف الإمامين ع في الموقف ليس تناقضا فكل له وظيفة من موقعه فالأب له وظيفة بلحاظ ابنة أخيه وكونه وسيطا في الزواج ، والإبن له وظيفته من جهة شؤونه الخاصة ببرامج أعماله .

٢- و هذا ليس من اختلاف الحكم الشرعي في الواقعة الواحدة لشخص واحد بل من اختلاف الحكم لشخصين في موضوع واحد وهو كثير في الأبواب الفقهية ، فولي الصغير يلاحظ مصلحته في البيع بينما المشتري يلاحظ مصلحة الكد على عياله .

٣- أما هروبه ع منها فلعله لأجل الابتعاد عن اشتداد التشنج معها ، كما هجر النبي ص أزواجه مدة في مورد نزول سورة التحريم .

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host