آخر الاضافات
وميض عاشوري  11
اضاءات عاشورية 09 أغسطس 2020

وميض عاشوري  11

 

معالم زيارة الاربعين نفير عام 4

 

 

  • قال تعالى(قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)

وقال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ، إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

(انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ، لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَّاتَّبَعُوكَ وَلَٰكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ

وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ

والنفير العام بُعد آخر في حقيقة وماهية المشي الى زيارة الاربعين، وهو فريضة كفائية اخرى تغاير الهجرة والنصرة والقتال في سبيل الله، وهو قاعدة فقهية اخرى في شعيرة زيارة الاربعين، ولتوضيح الحال نستعرض عدة نقاط:

 

  • لا يخفى ان النفير يختلف ويغاير القتال في سبيل الله فإنه تهيأ للجهاد وتدريب عليه وإستعداد للخوض فيه

 

  • كما لا يخفى ان المشي مع جميع الاهل لزيارة الاربعين نفير يتخطى العلائق المعيقة عن الجهاد في سبيل الله من صلات النسب والزوجية وملك الاموال والدعة الى المعيشة في المساكن فإنها نفير من كل ذلك، بل انه نفير بهم بالزوجة والاولاد الصغير منهم والكبير، وهي درجة من التأسي بسيد الشهداء ع حيث نفر بكل عيالاته

 

  • ونفير عن الاموال ونفير بها فإن الجو العام الذي يتشبع من روح سيد الشهداء ع ملؤه السخاء في البذل والعطاء

 

  • هناك صلة وطيدة بين الهجرة الى الله ورسوله واهل البيت ع وبين النفير العام-في المشي الى زيارة الاربعين- صلة المسبب بأحد أهم الاسباب، فإن متاركة رغد العيش ووداعة الراحة الى جشوبة السير على الاقدام ليالي واياما مع العيال والاولاد، يعد اعدادا كبيرا للهجرة من الحياة المادية ورذائلها الى الحياة المعنوية ذات الفضائل المتنوعة

 

  • وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: خرج الحسن بن علي عليهما السلام إلى مكة سنة ماشيا، فورمت قدماه، فقال له بعض مواليه: لو ركبت لسكن عنك هذا الورم، فقال كلا إذا أتينا هذا المنزل فإنه يستقبلك أسود ومعه دهن فاشتر منه..) ومفادها ان الورم والألم الحاصل منه لا يمنع من عبادة المشي

وعنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ الْحَسَنُ ع إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّي أَنْ أَلْقَاهُ وَ لَمْ أَمْشِ إِلَى بَيْتِهِ فَمَشَى عِشْرِينَ مَرَّةً مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى رِجْلَيْهِ)

وورد عنهم عليهم السلام  (ما عبد الله بأفضل من المشي)

وروى المفيد في الارشاد( حج علي بن الحسين عليهما السلام ماشيا فسار عشرين يوما من المدينة الى مكة)

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host