آخر الاضافات
النهي الإرشادي والعموم المعلل
النكاح 06 سبتمبر 2020

النهي الإرشادي والعموم المعلل

السؤال الأول .

كيف نفهم ما رواه الكليني رحمه الله في الكافي الشريف بعدم مناكحة الكرد وأنهم من الجن كشف عنهم الغطاء وكذلك الخزر ، وأضراب هذه الروايات ؟ .

الجواب الأول .

١- النهي عن مناكحة الأكراد وليس الكرد ، كما هو الفرق بين الأعراب والعرب والأتراك والترك ، فالوزن الأول هم الذين يعيشون في البادية والصحراء أو الجبال ونحو ذلك .

٢- جملة ممن ورد النهي عنهم كالقندهار ونحوهم هم من النواصب المعادين لأهل البيت ع فالنهي بلحاظ ذلك مطابق لقوله تعالى (ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمن …أولئك يدعون إلى النار ) .

٣- النهي مادام معللا فليس عمومه أفرادا أو زمانا لا يقبل التخصيص أو التغير بل هو يدور مدار علته فإذا انتفت يرتفع .

٤- النهي في جملة ثالثة إرشادي بلحاظ مقتضيات سلبية نظير ما ورد من النهي عن نكاح شارب الخمر أو البخيل أو اللئيم ونحو ذلك فهو ليس قائما على التمييز العرقي أو العنصري بل على الصفات والأفعال .

٥- قد ورد في لقمان الحكيم مدح عظيم مع أنه من الزنج وكان أقبح أهل زمانه وجها ومع ذلك لم يكن النبي داود يأنس بأحد كأنسه بلقمان .

٦- والحاصل أن النهي ههنا لا يدور مدار العرق والعنصر محضا بل معللا بلحاظ الديانة والخلق والصفات والأعمال ، كما أنه في جملة منها إرشادي ليس مولويا تشريعيا .

٧- وهذا حال ما ورد في جنس الأنثى المرأة ونحو ذلك .

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host