آخر الاضافات
التجارة
كتاب التجارة 12 سبتمبر 2020

السؤال .

عند التجارة في العقارات يحدث أن صاحب الأرض يعرض أرضه بقيمة مثلا خمسين ألفا ويعطي أرضه إلى سمسار عقار ويقول أوجد لي مشتريا لهذه الأرض بهذه القيمة المذكورة ويقوم السمسار بعرض الأرض مثلا بسبعين ألفا ويجد مشتريا بهذه القيمة ويتم البيع فيأخذ البائع خمسين ألفا ويأخذ السمسار عشرين ألفا .

١ـ هل هذه العملية التجارية جائزة إذا كان صاحب الأرض راضيا بالبيع مع علمه بأخذ السمسار عشرين ألفا ولكن المشتري لا يعلم بأن صاحب الأرض عرضها بخمسين ألفا والسمسار عرضها له بـسبعين ألفا و لكنه راض بأن يشتري الأرض بسبعين الفا ؟ .

٢ـ ماذا إذا كان صاحب الأرض لا علم له بزيادة السمسار هذه و أيضا المشتري يظن أن سعرها من صاحب الأرض سبعون ألفا ، فيقوم السمسار بترتيب الأمور دون لقاء الطرفين ؟ .

ملاحظة : مع العلم بأن هناك ‌نظاما معروفا عندنا بأنه يحق للسمسار أخذ جهده من كل عملية بيع بنسبة ٣% هذا غير عرضه للأرض بغير قيمتها التي أخبره بها صاحب الأرض .

الجواب .

١- يصح مع علم مالك الأرض البائع وتوافقه مع الدلال (السمسار) على هذه النسبة من الأجرة من ثمن الأرض ، كأجرة للوكالة ، والثمن كله في البدء ينتقل للبائع ثم ينتقل المقرر منه للدلال الوكيل .

٢- أما مع عدم علم البائع بالزيادة ،
فإن كان تحديده لسعر الأرض من باب السقف الأدنى فقط فالبيع صحيح ولا يستحق الدلال (السمسار) إلا الأجرة بحسب النسبة المئوية المعهودة في سوق الدلالة (السمسرة)
ولو بحسب زيادة الثمن اي قد يرتفع مقدار النسبة المئوية السوقية المنظمة في سوق الدلالة والسمسرة كلما زاد الثمن .
وإن كان البائع حدد السعر للأرض من باب التحديد للسقف الأدنى والأعلى فالبيع يقع فضوليا فإن أمضاه البائع فيصح ، وأما الدلال (السمسار) فأيضا لا يستحق إلا النسبة المعهودة .

٣- ظن المشتري غير مؤثر في حكم البيع والشراء للأرض ولا في ثبوت الخيار له .

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host