آخر الاضافات
(الدعاء بالشر بدافع عجلة الغضب)
فقه الاخلاق 05 أكتوبر 2020

السؤال .

بعض الدعوات من الأمهات أو الآباء على الأبناء تكون في حال الغضب وبحرقة قلب هل يستجيب الله لهذه الدعوات ، وما هي نصيحتكم للآباء والأبناء في هذا المورد ؟ .

الجواب .

١- مع ظلامتهما وحرقة قلبيهما ، فإنه يستجاب لهما في أبنائهما كما في كثير من الأخبار ، وإن كان الأبناء محقين من جهات في النزاع .

٢- اللازم على الوالدين الإمساك على أعصابهما ولو تعدى الأبناء ، لأن ما يصيب الأبناء من الدعاء عليهم ، فإن انتكاس حال الأبناء سبب للحزن والغم على الوالدين .

٣- بينما التدبير بعقلانية والتفكير في كيفية إصلاح الأمر ولو بالتدريج البطيء الطويل الأمد على أسوأ التقادير هو أفضل من انتكاس الأحوال .

٤- والتريث والتهدئة للأعصاب يفسح المجال للفكر بالنشاط بينما التوتر يغلق الطريق أمام الحركة الفكرية ، كما أن التشنج يعجل من اتخاذ القرارات الخاطئة ولا يعطي فسحة للقرارات الحكيمة .

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host