آخر الاضافات
(حقن دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم بالشهادتين)

السؤال :

هل يتوقف الحكم بحقن وحرمة دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم والنكاح والتوارث بينهم ونحوها من أحكام الإسلام فيما بينهم على أحد الأمور التالية :

١- تصحيح كل مذهب التعبد بالمذهب الآخر .

٢-تصحيح كل مذهب عبادات المذهب الآخر .

٣- حكم كل مذهب بالإيمان (الإسلام الواقعي) للمذهب الآخر .

٤- حكم كل مذهب بالنجاة لأتباع المذهب الآخر .

٥- إنكار الضرورات المختصة بكل مذهب وحصر الضرورات بما اتفق عليه المسلمون لئلا يستبيح كل مذهب الآخر الناكر لضرورة بقية المذاهب .

٦- حصر أصول الدين بما اتفق عليه المسلمون وكلما اختلفوا فيه فليس من أصول الدين لئلا يستبيح أحد المذاهب ما تنكره المذاهب الأخرى من أمور يراها المذهب الأول أنها من أصول الدين .

٧- كلما اختلف عليه المسلمون فهو اجتهاد ظني لا ضروري يقيني يمكن فيه الخطأ وكلما اتفقوا عليه فهو ضرورة يقينية لا تحتمل الخطأ .

٨- حكم كل مذهب بوجوب المحبة لأتباع المذهب الآخر .

٩- حكم كل مذهب بهداية المذهب الآخر .

١٠- لا بد من نفي تقسيم الإسلام إلى ظاهري صوري وواقعي إيماني وجعل الإسلام واحد لا ثنائية فيه .

١١- لا بد من التزام كل مذهب من المسلمين بعدم ضلالة المذاهب الأخرى وإلا لجرجر ذلك لاستباحة كل منهم دماء الآخر فضلا عن عرضه وماله .

الجواب :

١- حقن دماء المسلمين فيما بينهم وأعراضهم وأموالهم والتوارث والنكاح بينهم لا يبتني على الإيمان (الإسلام الواقعي)
بل يبتني على الإسلام الظاهري الصوري وهو يبتني على مجرد التلفظ بالشهادتين .

٢- ولا يبتني على شيء من الأمور المذكورة في السؤال بتاتا .

٣- الحكم بالإسلام الظاهري الصوري لا يبتني على الحكم بالهداية من المسلم تجاه الآخر .

٤- الحكم بالإسلام الظاهري الصوري الذي تترتب عليه الأحكام لا يبتني على النجاة الأخروية .

٥- المراد من لزوم عدم إنكار الضروري المتوقف عليه الحكم بالإسلام الظاهري هو عدم إنكار الضروري بحسب ما اتفق عليه المسلمون من ضروريات فيما بينهم .

٦- الإيمان (الإسلام الواقعي) يتوقف على عدم إنكار الضروري عند كل مذهب بحسبه وهو من الأحكام الأخروية عند قيام الحساب لرب العالمين .

٧- ليس كلما اختلف فيه المسلمون اجتهادي ظني وغير ضروري
وإنما كلما اختلف فيه المسلمون فلا يتوقف عليه الإسلام الظاهري الصوري ولا تتوقف عليه أحكام الإسلام من حرمة الدماء والأعراض والأموال وحلية النكاح والتوارث بينهم .

٨- أحكام الإسلام المتقدمة لا تتوقف على محبة المسلم للمسلم بل على مجرد الشهادتين وعدم إنكار ضروري ما اتفق عليه المسلمون .

٩- ترتب أحكام الإسلام المتقدمة لا تتوقف على صحة عبادة المسلم في نظر المسلم الآخر .

١٠- إنكار المسلم لما هو مجرد ضروري عند المذهب الآخر لا ينفي عن المنكر أحكام الإسلام الظاهري الذي ترتب عليه أحكام الإسلام المتقدمة .

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host