آخر الاضافات
تكامل أهل البيت ع وكونهم الأسماء الإلهية
الإمامة 15 نوفمبر 2020

(تكامل أهل البيت ع وكونهم الأسماء الإلهية)

السؤال .

ما تفضلتم به في جوابكم المتقدم وبالتحديد من النقطة الأخيرة في المقام ونستتبعها لبحثكم في العقائد .
تفضلتم هنا في النقطة الأخيرة 10/ لا يفرض التكامل في الأسماء الإلهية بعد تجردها عن الجسمانية وعن المادة ولا يتصور فيها النقص والكمال .
وتفضلتم في بحث العقائد بأن الأسماء الإلهية كمالات لا عدم فيها ، أي لا تتناهى إلى حد . فالسؤال أستاذي الفقيه ، أوليست الأسماء الإلهية مخلوقة أم هي عين ذاته ؟ فإذا كانت مخلوقة فأنتم قررتم بأن كل مخلوق يتكامل ، وكلامي ليس في صفات الذات ،
مضافا إلى ما ورد عندنا بأنهم صلوات الله عليهم هم الأسماء الحسنى . فقد ورد ما رواه الحلي في المحتضر عن أمير المؤمنين “ع” : 129 ح 149 . ونقله السيد في مدينة المعاجز عن كتاب منهج التحقيق إلى سواء الطريق : 549 ح 351 . وفي البرهان ، وغيرهم من أعلامنا .
( … نحن الاسم المخزون المكنون ، نحن الأسماء الحسنى التي إذا سُئل الله – عزّ وجلّ – بها أجاب ، نحن الأسماء المكتوبة على العرش …) .
وفي صفحة 228 ح 229 . عن أبي جعفر “ع” .
( …نحن الأسماء الحسنى الذين لا يقبل الله من العباد عملاً إلاّ بمعرفتنا ، ونحن – والله – الكلمات التي تلقّاها ( آدم من ربّه فتاب عليه ) .
وقولهم نحن الأسماء الحسنى إشارة إلى الآية ( وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) الأعراف : 180 . والسؤال إذا كانت الأسماء لا تتكامل وليس فيها نقص وهي غير الذات وفي نفس الوقت هي مخلوقه ، وأيضاً هم عليهم السلام الأسماء الحسنى وهم مخلوقون يتكاملون . فكيف يمكن لنا توجيه ذلك ؟ .

الجواب .

١- الأسماء الإلهية المتمحضة في الاسمية لا يتصور فيها التكامل بعد كونها لا متناهية
وبعد محوها في الاسمية .

٢- الأسماء الإلهية المتقدمة رغم أنها مخلوقة إلا أنها محو في الاسمية وفانية عن الذات الإمكانية فلا حكم للإمكان فيها ، ومن ثم قيل أن لا رائحة للإمكان فيها .

٣- في الطبقة العليا لأهل البيت ع من كونهم الأسماء الإلهية كما أشرنا إليه في الجواب السابق ، الهوية هناك حميد وليس محمدا وعال وليس عليا وفاطر وليس فاطما ومحسن وليس حسنا وحسينا، فهوياتهم النازلة مشتقة من هوية الأسماء .

٤- من أعقد الأبحاث في معرفتهم هو تفكيك الحكم التكويني لكل طبقة عن الحكم في الطبقات الأخرى .

٥- ومن ثم تكرر التنبيه على الالتفات إلى تعدد طبقاتهم ، وأن هذا التعدد ولو بلحاظ بعضها هو الذي تجهله المخلوقات الأخرى في تجاه معرفتهم ولو في جملة من التفاصيل الخطيرة .

٦- بسط الحديث في ذلك يوجد في باقة البحوث المسجلة المنشورة لنا عن الأسماء الإلهية .

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host