آخر الاضافات
الإيمان بين القلب والعمل
البيانات, مقالات 14 أبريل 2018

السؤال : هل الاعمال داخلة في حقيقة الايمان ؟ إذا كانت حقيقة الإيمان مركبة من أجزاء فهل الاعمال جزء منها ؟

 

الجواب:

١- قد وردت آيات وروايات دالة على توزع بنية الإيمان على العقيدة في القلب والقول باللسان والعمل بالأركان ، وان الإيمان ينتشر على كل الجوانح وكل الجوارح.

 

٢-وقد ورد ان الإيمان عمل كله وهو ينطبق على عمل كل طبقات ذات الانسان من عمل قلبه وعمل عقله وعمل جوانحه وعمل هواجسه وعمل أعضاء بدنه .

 

٣- قد فسر تقوم الإيمان بالعمل تارة بتقومه بأصل أركان الاعمال نظير ما ورد ان تارك الصلاة كافر بمعنى سلب الإيمان ، ونظير لا يزني الزاني وهو يزني وهو مؤمن حيث يفارقه روح الإيمان ،  واُخرى بمعنى درجات كمال الإيمان متقومة بالاعمال دون أصل عقد الإيمان،  وثالثة ان الاعمال الجوارحية ضمان ضامن لبقاء الإيمان نظير قوله تعالى (ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَىٰ أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ) فالتكذيب العقائدي ناتج من اعمال السوء،  ونظير قوله تعالى إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ. يُبين ان دور العمل في اصعاد الايمان و بلحاظ عوالم ما دون العليا والمحصل ان الاعمال لها دور في بقاء الايمان او كماله او حدوثه او اصعاده.

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host