آخر الاضافات
محمد بن الحنفية وعقيل بن ابي طالب والعباس بن عبدالمطلب رضوان الله عليهم
البيانات, مقالات 14 أبريل 2018

السؤال : ماهو رأيكم بما ينقل من جرح في محمد بن الحنفية ؟

 

الجواب:   

١- هو من الدائرة الاصطفائية الثانية من أهل البيت ع .

٢- نعم الدائرة الاصطفائية الثانية ليسوا على درجة واحدة ولا رتبة واحدة .

٣- العتب قد يرد في شأن بعضهم ، كما ورد العتب على المصطفين من الأنبياء والمرسلين لكن ذلك لا يعني ارتكاب المعصية بالمعنى المعهود  كما ان العامة خلطوا بين ترك الأولى -في افعال الأنبياء والمرسلين والملائكة – والمعاصي المعهودة اغترارا ببعض الألفاظ الواردة في القرآن متجاهلين ما ورد في القرآن من تنزيه الأنبياء عن ارتكاب الذنوب ،

٤-كذلك وقع بعض في نفس الخطأ في محمد بن الحنفية أو في عقيل بن ابي طالب أو العباس بن عبدالمطلب.

٥- مع ان لسان العتب هذا نفسه دال على الاصطفاء لان هذا النمط لا يسوغ الا في شأن من له دور خطير غاية الحساسية لان دقة المحاسبة وفي موضوع بالغ الخطورة على صعيد الطاقم القيادي للأمة وللدين دال عقلا على خطورة شأن ذلك الشخص وهو معنى اصطفائه.

٦- لنأخذ مثالا فما ورد من الذم او العتب في شأن عقيل او العباس بن عبدالمطلب هو بنفسه دال على ان لهما شأن يكلف به خصوص بني هاشم لنجاة الأمة وهدايته لا يقوم به غيرهم ومن ثم لم يخاطب به سلمان ولا أباذر ولا يمكنهما القيام به بل إنما يقوم به حمزة وجعفر الطيار ولكنهما كان قد استشهدا ، بينما عقيل والعباس لم يضطلعا به .

٧- ومثال آخر أوائل الاسلام عند نزول قوله تعالى وأنذر عشيرتك الأقربين وهو الواقعة المعروفة بحديث يوم الدار حيث عرض النبي ص من قبل الله تعالى نصرته وخلافته ووصايته ووزارته على أربعين رجلا من بني هاشم  وأنذرهم النبي ص انه ان لم يقم رجل منهم ليندمن وليجعلنها الله في غيرهم ، وكان فيهم جعفر الطيار وحمزة سيد الشهداء وابوطالب وعبيدة بن الحارث بن عبدالمطلب وهولاء وردت نصوص قرآنية بإصطفائهم بدرجات عالية من الاصطفاء ورغم ذلك لم يفز بإمتحان يوم الدار الا أمير المؤمنين ع.

٨- لاحظ يوم حنين عندما فر المسلمون بل فر المهاجرون والأنصار بل فر الْحَوَارِيُّونَ عن نصرة رسول الله ص لم يبق مع النبي ص الا ثمانية كلهم من بني هاشم وفيهم عقيل والعباس ، مع كل ما ورد فيهما من عتاب الا إنهما سبقا كل الحواريين والمهاجرين والأنصار  ومن ثم عرض الله يوم الدار عليهما منصب سيد الأوصياء ولَم يعرض ذلك على بقية الأنبياء . بل كرر النبي ص عرضه على العباس بن المطلب قبيل رحيله ولَم يفز به الا أمير المؤمنين ع

٩- هناك إشارات كثيرة في الروايات والآيات على اصطفاء بني هاشم الأقربين من النبي ص ورهطه المخلصين له في النصرة والمؤازرة على اختلافهم في ذلك درجة ورتبة .

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host