آخر الاضافات
#الشعائر_الحسينية – لسان الحال في واقعة الطف

#استفتاءات
#الشعائر_الحسينية

لسان الحال في واقعة الطف

سؤال:
احيانا بعض الخطباء وانا منهم (احيانا) نقرء المصيبة ونضيف حوارات
غير واردة في الكتب لا لفظا ولا معنى
وقد يكون بعضها منسوب لامام معصوم عليه السلام وهي لا ترمي الى حكم شرعي او عقائدي وانما مجرد تصويرات عرفية لما يجري في اجواء المصيبة اشبه بما يفعله كُتاب المسلسلات والافلام الدينية حينما ينسبون حوارات تُعبر عما يمكن انه قد حصل بحسب ما تفرضه طبيعة الحدث

كمثال على ذلك قد يقول الخطيب ان الامام السجاد عليه السلام لما رجع من دفن ابيه عليه السلام
اجتمعت عليه النسوة يسألنه عن كيفية دفن احبتهن فيجيب كل واحدة منهن بحسب الواقع

او يقول بان النساء طلبن من الحادي ان يمر بهن على جثث قتلاهن وكل واحد يُنسب لها كلمة تُعبر عن مقتضى الظرف الطبيعي الملازم لتلك الحالة
فهل في هذه النسبة اشكال شرعي وان كان هناك اشكال هل من طريقة او استعمال تعبير معين (كمصطلح) يرفع هذا الاشكال لافهام المتلقي بان هذه
مجرد تصويرات لحالة يتخيلها المتكلم
هل ترون عبارة (كأني به او بهم) ضرورية في كل ذلك رفعا للأشكال؟

الجواب:
١- قد شرحت ذلك مفصلا في رسالة اسمها لسان الحال
وهي موجودة في ج٣ من الشعائر

٢-وهذا الذي تذكره من الأمثلة كلها من مقتضيات الحال الذي هو اسم آخر للسان الحال ولدي عزم على توسعة البحث فيه كنظام بيان ودلالة وكنظام مدلول ووقائع

٣- بل قد بينا ان الاقتصار على حرفية مجرد ما ورد في المصادر هو خلاف الحقيقة لان ما وقع يقينا قطعا لا يقتصر عليه

٤-بل له لوازم قبل وبعد ومعه وهي تارة بحسب العادة او العقل او التلازم التكويني او بحسب غير ذلك

٥-هذا كله بحسب الواقع المادي المرئي والمسموع
واما بحسب المشهد النفساني والروحي فالأفق أوسع وأوسع بكثير جدا ولا يمكن إهماله وهذا قد يندرج في لسان الحال بالمعني الاعم وقد شدد القرآن من أهميته في معارك الهامة كبدر واحد وخيبر وحنين وغيرهما

٦-فضلا عن القسم الثالث وهو المشهد الملكوتي لكل حدث مادي وقد شدد القرآن في التعرض له ايضا

٧- نعم لابد في لسان الحال من التمييز بينه وبين النقل للنص اللفظي ويكفي القرينة الحالية في ذلك.

مكتب المرجع الديني الشيخ محمد السند دام ظله

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host