آخر الاضافات
وميض عاشوري (١)

 

  استمرار محنة الحسين (ع)

ان معاناة الامام الحسين (ع)و مصيبته و … مستمرة حتى الآن و ليست منحصرة في يوم عاشوراء سنة ٦١

، حتى ظهور الحجة بن الحسن عج وحتى يكتب الله للحسين (ع) الظهور في دولته في الرجعة ،فما هي الشواهد على تكرار مصيبته سلام الله عليه كل سنة بل كل يوم ؟

 

١- استمرار حياته ع في البرزخ وإشرافه على تربية وتدبير البشر لا زال قائما

٢-كما جاء وصف الائمة (ع) وكل المعصومين ع بأنهم  قائمين بالقسط بين العباد في مقدمة زيارة الرضا (ع) وغيرها من العديد الزيارات والروايات ومقتضى الوصف انه بلحاظ الحال الفعلي

٣- كما ورد في الآيات العديدة والروايات المتواترة ان أهل البيت (ع) الأشهاد على اعمال العباد والشهادة منهم قائمة على كل جيل ومقتضى مقام الشهادة تولي تربية وتدبير العباد

٤- وقد ورد عرض الاعمال على النبي (ص) والأئمة (ع) كل اثنين وخميس

٥-وأنهم تسؤوهم معاصي العباد وتفرحهم طاعاتهم

وورد ان ظهور المهدي عج يسر النبي (ص)

٦- الى غير ذلك مِن الدلائل ان المعصومين (ع) لا زالوا أولياء أمور العباد والخلق يدبرون الأوضاع والشؤون وان مهامهم الموكلة على عاتقهم من سياسات إلهية في رعايته عباده لا زالت تصدر من أبدانهم بيوت ارواحهم

٧- ولا منافاة بين كون الامام بالفعل وصاحب الامر في زماننا الحجة بن الحسن العسكري عج وبين بقاء تدبير الأئمة من آبائه ع وعلى رأسهم النبي (ص)  لان لهم مراتب لا تتبدل بالموت والحياة الأولى ، وهم أعضاء ووزراء في حكومة ودولة خاتم الأنبياء

٨- كما انه ورد ان لكل منهم (ع) مهمة موكلة لا يستتم إنجازها في الحياة الاولى لهم بل يكملونها في الرجعة من حياتهم ، بل قد ورد عن أمير المؤمنين (ع)  ان نذارة الرسول (ص)  إنما كانت الصغرى وأما الكبرى فستأتي في الرجعة

٩- والسبب في توزع مهامهم بين الحياة الاولى من الدنيا والآخرة منها (الثانية وهي الرجعة) هو عدم تهيأ البشر والمؤمنين والمسلمين للبرنامج الإلهي الكامل للتكامل ، حيث ان استعداد البشر للتكامل تدريجي لا دفعي، فهم عليهم السلام رعاة الخلق وأولياء تربيته وتعليمه.

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host