آخر الاضافات
كتاب الوقف

    ( مسألة 824 ) : غير المسجد من الأعيان الموقوفة إذا تعذّر الانتفاع من الوقف إمّا لخراب العين وزوال منفعتها   كالبناء الموقوف حسينيّة ومأتم ، وإمّا لتعذّر عنوان الوقف أو انتفاءه ـ وهو عنوان الحسينيّة في المثال ـ وإمّا لتعذّر الجهة المقصودة في الوقف وهي إقامة العزاء ، وإمّا لتعذّر أو انتفاء الجهة الموقوف عليها   كوقف الحسينيّة والمأتم لأهالي مدينة معيّنة وقد انقرضوا أو نزحوا عنها .

     كلّ ذلك لا  يوجب بطلان الوقف ، بل يعتمد كلّ ما يمكن من علاج لإبقاء الوقف على حاله الأوّل ، كإجارة الوقف لصرف عوض الإجارة في ترميم البناء ، أو بيع بعضها للحفاظ على الباقي ، وإلاّ فيعتمد الأقرب فالأقرب من شروط وأغراض الوقف عنواناً وجهة ومصرفاً ، كما هو غالب الوقف العامّ ، كأن يجعل البناء حسينيّة لأهالي مدينة قريبة من أهل المدينة المنقرضة ، وكما لو وقف بستاناً على جهة غير خاصّة بأعيان أشخاص ممّا يكون عنوان البستان أو التنزّه فيه والاستظلال من باب تعدّد المطلوب مع أصل عرصة البستان ، أو كأن يبتاع العين ويصرف ثمنها في جهة الموقوف عليها .

     نعم ، إذا   كان شرط الوقف عنواناً أو جهة أو مصرفاً ممّا يعتاد انتهاءه أمداً وكان غرض الواقف بنحو وحدة المطلوب ـ كما هو الحال في غالب الوقف الخاصّ ـ فالظاهر أنّه يرجع ملكاً للواقف أو ورثته .

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host