آخر الاضافات
مقاصد الشريعة من عقد الزواج

اختلاف نظرة التشريع الإسلامي عن نظرة التشريع الغربي او المسيحي في حقيقة ماهية عقد الزواج، 

سبب خطاء المستشرقين في قراءة تشريعات الإسلام في الزواج، وبينما يسد التشريعان الغربي والكنسي الطريق عن الزواج او تعدد الزواج فهو يفتح الممارسة الجنسية بلا التزام لتحمل مسؤولية تداعياتها ،

والممارسة الجنسية المسؤولة يصفها القرآن بأنها زواج ونكاح واما الممارسة المنفلتة عن المسؤولية فيصفها القرآن بانها سفاح وسبيل سيء(محصنين غير مسافحين) ،

ثم ان في  التشريع الإسلامي نظاما تكافليا ورعاية وحماية للمرأة والأطفال  بما جعل هذه المسؤولية العامة على عاتق وكاهل طبقات:

اولها: نسيج الرحم والأرحام (وهي دائرة واسعة من طبقات الثلاث) من وحدة شبكة تعاونية تكافلية قرر للمرأة ضمانة حماية لها في موقفها من الرجل الزوج

ثانيها: القضاء الشرعي

ثالثها:عدول المؤمنين

الزواج ليس قضاء وطر شهواني فقط كي تتحدد التشريعات له على وفق هذه الماهية حصرا بل هو بيئة لتنشأة جيل المستقبل للمجتمع وهذه البيئة حاضنة خطيرة لمستقبل الأمة ومصيرها وعلى ضوء ذلك فإن التشريع الإسلامي راعى هذا الجانب لتهيئة البيئة التنافسية في الفضيلة

ان قيمة المرأة لا ينحصر بالرجل زوجها بل ان بناء شخصيتها بأعمالها وسيرتها وخلقها وكمالاتها الروحية اكبر قيمة لشخصيتها من جمال بدنها ومن انجذاب الجنسي للرجل لها ورعاية هذا الجانب في التشريع لا يحصر معيار قيمة المرأة من خلال احكام الزوجية، فإن المرأة تجد قيمتها من خلال ابواب اخرى كثيرة في التشريع تتفوق فيها على كثير من الرجال

ان تعدد الزوجات نحو تخفيف لعبأ الزوجية عن المرأة         

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host