آخر الاضافات
كتاب الطلاق

( مسألة 1675 ) : الحاضر الذي يتعذر أو يتعسر عليه معرفة حال المرأة من حيث الطهر والحيض كالغائب ، كما أن الغائب لو فرض إمكان علمه بحالها كان كالحاضر .

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host