آخر الاضافات
كتاب الطلاق

     ( مسألة 1719 ) : لا توارث بين الزوجين في الطلاق البائن مطلقاً وفي الرجعي بعد انقضاء العدة ، لكنه إذا طلقها في المرض المتصل بالموت ترثه الزوجة ما بين الطلاق وبين سنة ، بمعنى أنه إن مات الزوج بعدما طلقها في حال المرض بعد سنة من حين الطلاق ولو يوماً أو أقل لا ترثه ، وإن كان بمقدار سنة وما دونها ترثه ، سواء كان الطلاق رجعياً أو بائناً وذلك بشروط ثلاثة :

     الأوّل : أن لا تتزوج المرأة ، فلو طلقها في حال المرض وتزوجت بعد انقضاء  العدة ثم مات الزوج قبل انقضاء سنة لم ترثه .

     الثاني : أن لا يبرأ الزوج من المرض الذي طلقها فيه ، فلو برى من ذلك المرض ثم مرض ثم مات في أثناء السنة لم ترثه ، إلاّ إذا   كان موته في أثناء العدة الرجعية .

     الثالث : أن لا يكون الطلاق بالتماس منها ، فلا ترث كما هو الحال في المختلعة والمباراة ، لأن الطلاق إنما هو بالتماس منهما .

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host