آخر الاضافات
كتاب الطلاق

     ( مسألة 1756 ) : إذا جاء الزوج بعد الفحص وانقضاء الأجل ، فإن كان قبل الطلاق فهي زوجته ، وإن كان بعد ما تزوجت بالغير فلا سبيل له عليها ، وإن كان في أثناء العدة فله الرجوع إليها ، كما أن له إبقاءها على حالها حتى تنقضي عدتها وتبين منه ، وأما إن كان بعد انقضاء العدة وقبل التزويج فالأقوى كونها بائنة منه وليس له عليها رجعة .

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host