آخر الاضافات
كتاب الإرث

( خاتمة )

     مخارج السهام المفروضة في الكتاب العزيز خمسة : الإثنان مخرج النصف ، والثلاثة مخرج الثلث والثلثين ، والأربعة مخرج الربع ، والستّة مخرج السدس ، والثمانية مخرج الثمن .

     ( مسألة 2181 ) : لو كان في الفريضة كسران :

     فإن كانا متداخلين ، بأن كان مخرج أحدهما يفني مخرج الآخر إذا سقط منه مكرّراً كالنصف والربع ، فإنّ مخرج النصف ـ وهو الاثنان ـ يفني مخرج الربع ـ وهو الأربعة ـ وكالنصف والثمن والثلث والسدس ، فإذا كان الأمر كذلك كانت الفريضة مطابقة للأكثر ، فإذا اجتمع النصف والربع كانت الفريضة أربعة ، وإذا اجتمع النصف والسدس كانت ستّة ، وإذا اجتمع النصف والثمن كانت ثمانية .

     وإن كان الكسران متوافقين ، بأن كان مخرج أحدهما لا يفني مخرج الآخر إذا سقط منه مكرّراً ولكن يفني مخرجيهما عدد ثالث إذا سقط مكرّراً من كلّ منهما كالربع والسدس ، فإنّ مخرج الربع أربعة ، ومخرج السدس ستّة ، والأربعة لا تفني الستّة ولكنّ الاثنين يفني كلاًّ منهما وكسر ذلك العدد وفق بينهما ، فإذا  كان الأمر كذلك ضرب أحد المخرجين في وفق الآخر وتكون الفريضة مطابقة لحاصل الضرب ، فإذا اجتمع الربع والسدس ضربت نصف الأربعة في الستّة أو نصف الستّة في الأربعة وكان الحاصل هو عدد الفريضة ، وهو إثنا عشر ، وإذا اجتمع السدس والثمن كانت الفريضة أربعة وعشرين حاصلة من ضرب نصف مخرج السدس ، وهو ثلاثة في الثمانية أو نصف مخرج الثمن وهو الأربعة في الستّة .

     وإن كان الكسران متباينين ، بأن كان مخرج أحدهما لا يفني مخرج الآخر ولا يفنيهما عدد ثالث غير الواحد كالثلث والثمن ـ ضرب مخرج أحدهما في مخرج الآخر ، وكان المتحصّل هو عدد الفريضة .

     ففي المثال المذكور تكون الفريضة أربعة وعشرين حاصلة من ضرب الثلاثة في الثمانية .

    وإذا اجتمع الثلث والربع كانت الفريضة اثنتي عشرة حاصلة من ضرب الأربعة في الثلاثة . –

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host