آخر الاضافات
كتاب الطهارة

(مسألة 225): إذا كانت ذات عادة وقتية وعددية فنسيتها ففيها صور:

الأولى: أن تكون ناسية للوقت مع حفظ العدد والحكم فيها هو الحكم في ناسية الوقت في المسألة السابقة غير أنّ الدم إذا تجاوز العشرة ولم تعلم المرأة بمصادفة الدم أيام عادتها رجعت إلى عادتها من جهة العدد فتتحيّض بمقدارها والزائد عليه استحاضة.

الثانية: أن تكون ناسية للعدد مع حفظ الوقت والحكم فيها هو حكم ذات العادة العددية فقط التي نستيها إلاّ أنّ في هذه الصورة كان ما تراه من الدم في وقتها المعتاد ـ بصفة الحيض أو بدونها ـ حيضا فإن كان الزائد عليه لم يتجاوز العشرة فجميعه حيض، وإن تجاوز رجعت إلى التمييز، وقد تقدم حكم ما إذا علمت إجمالاً بالزيادة والنقيصة.

الثالثة: أن تكون ناسية للوقت والعدد معا ـ والحكم في هذه الصورة وإن كان يظهر مما سبق ـ فإذا رأت الدم بصفة الحيض أياما فهي على قسمين:

القسم الأول: أن تكون دامية مستمرة الدم وحكمها الرجوع إلى التمييز بالصفات وإن فقدته فترجع إلى عادة نسائها وإلاّ فتتخير بالعدد كما مرّ.

القسم الثاني: أن لا تكون دامية وتتصور على فروع:

الأول: إذا رأت الدم بصفة الحيض أياما ـ لا تقل عن ثلاثة، ولا تزيد على عشرة ـ كان جميعه حيضا، وأما إذا كان أزيد من عشرة أيام ـ ولم تعلم بمصادفته أيام عادتها ـ تحيّضت بمقدار ما تحتمل أنه عادتها دون ما إذا علمت بزيادته عن العادة.

الثاني: إذا رأت الدم بصفة الحيض أياما ـ لا تقلّ عن ثلاثة ولا تزيد على عشرة ـ وأياما بصفة الاستحاضة ولم تعلم بمصادفة ما رأته أيام عادتها جعلت ما بصفة الحيض حيضا وما بصفة الاستحاضة استحاضة إذا تجاوز المجموع العشرة ما لم تعلم إجمالاً بزيادة حيضها عما كان بصفة الحيض وإلاّ فحكمها ما مرّ في ناسية العدد فقط.

وأما إذا لم يتجاوز المجموع العشرة فتجعل كلّه حيضا وإن اختلفت صفاته ما لم تعلم بالنقيصة وإلاّ فحكمه ما مرّ في ناسية العدد فقط.

الثالث: إذا رأت الدم وعلمت بمصادفته لأيام عادتها ولم يتجاوز العشرة يحكم بحيضيّة الجميع.

أما إذا تجاوز العشرة جعلت ما تعلم بمصادفته أيام عادتها حيضا والآخر استحاضة مع اختلاف الصفات وإلاّ فتتحيّض بعشرة والزائد استحاضة. B

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host