الاستفتاءات
المتفرقة
السؤال .
هل يجوز فتح مركز تجميل للنساء بكادر نسائي يستقبل فقط نساء ويشمل التجميل كل شيء حتى عمليات تجميل عامة وتزين عام ويستقبل المحجبات وغير المحجبات ؟ .
الجواب .
يجوز فتحه وأما غير المحجبات فالمسؤولية تقع عليهن في عدم مراعاة الحجاب بشرط عدم انحصار هذا الشغل بهذا المركز ، و بشرط ثان أنه لا يعد نمط خدمة المركز يصب في إفساد المجتمع .
1- يرجع إلى عرف الفلاحين هل من تقصير من قبل مالك البستان ولو من جهة قلة خبرة الشاب أو لجهة أخرى بحسب الظروف المحيطة .
٢- أم لا تقصير منه بتاتا وإنما حصل غفلة من قبل الشاب أو قدرا خارجا عن حيطة الاثنين .
٣- فعلى الأول فعليه نصف الدية وأما على الثاني فلا يلزم بدية وإن كان الأولى أيضا أخلاقيا إعطاء ذويه نصف الدية .
السيجارة الإلكترونية
الاطعمة
الصدق والصديق والصادقون
١- الصدق أنواع وبحسب أعضاء الإنسان وقواه الروحية .
٢- ومن ثم يطلق الصدق على قمة التقوى حيث يبلغ إلى مرتبة الصديق .
٣- ومن ثم تضاف إلى اللهجة والحديث إشارة صدق اللسان .
٤- وكذلك يطلق على الوفاء بالعهد لأن الالتزام اللفظي يصدق مع تطابقه بالوفاء العملي بالالتزام ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ) .
٥- كذلك يطلق الصدق على التقوى لتطابق التزامه القولي بالإقرار بالشهادات الثلاث مع عمله في كل حدود الله
(والحافظون لحدود الله) .
٦- فمن ثم ورد أن الذي يهلل بلا إله إلا الله يخاطب بالكاذب إذا كان إلهه هواه .
٧- ومن ثم يكون الصدق قبال الكذب وقبال النفاق وقبال الخيانة وقبال الغدر وقبال الخداع وقبال الختل وقبال الإفك وقبال التزوير وقبال الافتراء وقبال الرياء وقبال الباطل وغيره كثير .
صلة الرحم
الآلة الموسيقية (الاورك)
المسافر
الفتوى إخبار أم إنشاء الالتزام
١- الفتوى إنشاء الالتزام بالإخبار كما هو الحال في الشهادة فإنها ليست بكاشفية محضة بل التزام بالإخبار .
٢- فالإبراز إنشاء منطو على الإخبار والكاشفية ، وفي الحقيقة أن الإخبار ليس متمحضا في الكاشفية بل فيه التزام وتعهد بمطابقة الخبر للواقع .
٣- ومن ثم ورد في قوله تعالى : ( آلله أذن لكم أم على الله تفترون ) فجعل المقابلة بين الإذن والافتراء ، أي مقابلة بين التصرف والإخبار كتصرف فمزج بين العمل الاعتباري وهو الإنشاء والكاشفية .
بين الموسيقى والتأثيرات الصوتية
١- الآلات الموسيقية مطلقا محرمة إلا ما استثني في بعض الموارد كالدف في الأعراس أو طبول الحرب ونحوها من الموارد .
٢- نعم يجوز ما يسمى بالتأثيرات الصوتية غير المطربة ولا تحرم ما لم تصل إلى نغمات جلية موسيقية .
٣- كذلك الأصوات الطبيعية من صوت الرياح قرش باد أو خرير الماء أو صفيف أوراق الشجر وغيرها من أصوات الطيور وغيرها من مئات الأصوات المحيطة بنا من الطبيعة .
٤- كما يجوز التركيب من تلك الأصوات المباحة أو منها ومن التأثيرات الصوتية .
حكم اللحم التصنيعي بتكاثر واستنبات الخلية الحيوانية
١- الموضوع يحتاج إلى مزيد من التنقيح والتعريف بحسب العرف العلمي التخصصي لأن كلماتهم تتردد بين كونه استنباتا مزيجا بمواد نباتية أو تنبيتا في الخلايا الحيوانية
أو أليافا كيماوية بمواد حيوانية أو غير ذلك من كلماتهم المتباينة أو أن الاستنبات والتكاثر على أنواع وأنماط كل يأخذ حكما يغاير الآخر .
٢- لو جمدنا على ما فرض في السؤال فإن الخلية المقتطعة من الحيوان الحي كالقطعة المنفصلة من الحي إلا أن يفرض استحالة لتلك القطعة وذلك بحسب حقيقة التصنيع للتكاثر في الخلايا التي لا زالت الأقوال متضاربة فيه من المتخصصين .
٣- ولا يخفى أن الخلية كقطعة مأخوذة من الحيوان لو فرض أنها تكاثر للخلية نفسها للحيوان فإن الخلايا المتكاثرة ستأخذ حكم لحم الحيوان المأخوذ منه الخلية حيا تقتطع منه كميتة أو ميتا قد حصلت له التذكية أم لم تحصل .
٤- هذه كلها وجوه أو غيرها لا تثبت حتى تتنقح حقيقة هذا الاستنبات والتكاثر للخلية الحيوانية من قبل البحوث التخصصية .
الايتام
الجواب الأول .
١- العيلولة تتحقق إذا كان التكفل من الكافل :
١/ من المال الخاص .
٢/ وكان التكفل قواما لمعيشة الأيتام .
٣/ وكان التكفل مستداما .
الجواب الثاني .
أما الموظفون في الشركة ، فمجرد الأكل والشرب في الشركة لا يدرجهم في العيال لا سيما إذا كان ذلك محسوبا من أجرتهم للوظيفة أو خدمة لوظيفتهم في الشركة .
العيلولة
١- العيلولة قد يفرق بينها وبين عنوان الغنى والفقر بحسب بعض الأبواب .
٢- كما أنه قد يفرق بين العيلولة كمؤنة على كاهل المعيل وبين صدق العيال على الطرف الآخر فالضيوف لوجبة واحدة ليسوا بعيال على المضيف وإن كانت الضيافة كفعل من العيلولة والمؤنة .
٣- إلا أن العيال عموما هم من يتحمل مؤنتهم عرفا لا الضيافة المحضة لوجبة غذاء .
٤- أما الموظفون في الشركة فإعطاؤهم وجبة غذاء لليلة العيد مثلا لا يدرجهم في العيال ولو كانوا في مقر صاحب الشركة قبل الغروب ، بعد عدم كون تقديم وجبة الغذاء لهم ضيافة استقرار ومأوى ، بخلاف الضيف النازل في البيت قبل غروب ليلة العيد وإن لم يأكل عنده .
النفقه
استحقاقات كل مكوّن في التعليم الديني والقضاء في الأحوال الشخصية والأسرية
١- حاضنة الأسرة من أعظم البيئات المؤثرة في البناء الفكري للطفل وهي المصدر الأساس لهوية الأولاد وتغذيتهم
بالحقائق عن أهل البيت عليهم السلام وبقية أركان الدين .
٢- كما أن البيئة الاجتماعية لا تقتصر على المدرسة بل إن بقية الفعاليات الدينية التي ينشأ فيها الأولاد من المجالس الدينية والحسينية والزيارات للعتبات والدورات الصيفية التعليمية التي تقيمها جهات خيرية وغيرها من الأنشطة التربوية هي من التأثير بمكان في بناء الهوية للأولاد .
٣- نعم اللازم بناء المناهج الدراسية في المادة الدينية بما هو مشترك متفق عليه
يكفل بالتعايش السلمي بين المكونات المجتمعية ويكفل بالقيام بالواجبات والمسؤوليات المشتركة على عاتق الجميع .
٤- وأما المختلف فيه فاستحقاق كل مكوّن أن يختص أبناؤه بدراسة معتنقاته ولو بتخصيص حصص ومواد موافقة لذلك من دون توتر وتشنج تجاه الطرف الآخر يهدد السلم المجتمعي ، كما هو مقرر عصريا للجاليات المسلمة في بلدان غير مسلمة .
٥- بل إن هناك استحقاقات أخرى هامة أيضا لكل مكوّن في المحاكم والقضاء في الأحوال الشخصية (من الزواج والطلاق والإرث والأوقاف والوصايا وغيرها) ، ونجد هذا الاستحقاق يقرر لبعض الجاليات المسلمة في البلدان غير المسلمة .
قال تعالى : ﴿مِن أَجلِ ذلِكَ كَتَبنا عَلى بَني إِسرائيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفسًا بِغَيرِ نَفسٍ أَو فَسادٍ فِي الأَرضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النّاسَ جَميعًا وَمَن أَحياها فَكَأَنَّما أَحيَا النّاسَ جَميعًا وَلَقَد جاءَتهُم رُسُلُنا بِالبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثيرًا مِنهُم بَعدَ ذلِكَ فِي الأَرضِ لَمُسرِفونَ﴾ .
فجعل في الآية إحياء النفس بمثابة ومنزلة إحياء الناس جميعا وإبقاء النسل البشري من أعظم غايات الشرع المبين .
مسؤولية الممرض في إنقاذ المرضى
١- احترام النفس الإنسانية على درجات لا بدرجة واحدة وعلى معان عدة متغايرة .
٢- فمنها حرمة استباحة الدم ومنها وجوب إنقاذ النفس عن الهلاك ومنها وجوب صيانتها عن الضرر ومنها وجوب عيلولتها في الطعام والشرب والملبس والسكن وغيرها من المعاني .
٣- أما المعنى الأول فثابت لكل مسالم غير عدواني .
٤- وأما المعنى الثاني وهو إنقاذ النفس من الموت فثابت للمؤمن و المستضعف وأما عمومه لغيرهما فمحل إشكال لا سيما مع منع المريض من بقية الأقسام المتقدمة من تقديم العون بل وتجريم الممرض قانونيا إضرار .
٥- والحاصل أن إنقاذ النفس المحترمة خاص بالمؤمن والمستضعف دون غيرهما .
٦- ثم إن هذا الوجوب المخصوص بالمؤمن والمستضعف مع فرض منع المريض وتسبيبه في تجريم الممرض – إذا استلزم تبعات قانونية مضرة ومجحفة بالممرض أو استلزم تغريمه مبالغ طائلة إذا قام بالإنقاذ – فيسقط أيضا لا سيما في المستضعف .
٧- ولو قام بالإنقاذ في موارد وصور الوجوب فلا يغرم التلف والإضرار الذي يسببه الإنقاذ بعد كونه محسنا ولا سبيل على المحسنين .
١- مطابقة متن الخبر للواقع الخارجي هو صدق كصفة لمتن الخبر ومخالفته كذب .
٢- سواء طابق اعتقاد المخبر المتكلم أم لم يطابقه في كلا الحالين .
٣- ويسمى بالصدق والكذب الخبري بحسب العقل النظري .
٤- أما مطابقة متن الخبر لاعتقاد المخبر المتكلم فهي صدق كصفة للفاعل المخبر المتكلم ومخالفة اعتقاده كذب بذلك اللحاظ .
٥- ويسمى صدق أو كذب فاعلي مخبري بحسب العقل العملي .
٦- فهذان قسمان ونوعان من الصدق والكذب والظاهر أن تصديق القرآن لما قبله من الكتب وتصديق الكتب السماوية لبعضها البعض هو بالمعنى الأول أي المطابقة للواقع الخارجي أي بحسب العقل النظري .
٧- وأما تصديق الأنبياء لبعضهم البعض فهو بمجموع المعنيين من الصدق وهذا قسم ثالث من الصدق في مقابل الكذب ، وكذلك معنى العصمة في الأنبياء والأوصياء هو بمعنى مجموع المعنيين .
٨- وقد ذكرنا في ج ٣ من كتاب الرجال معاني أخرى للصدق والكذب قد ورد استعمالها في الآيات والروايات .
٩- فلا بد من التنبه واليقظة إلى تعدد معاني الصدق والكذب المستعملة في الآيات والأحاديث ، وعدم توهم استعمالها بالمعنى الأول أو الثاني بل هناك معان أخرى لا صلة لها بالمعنيين الأولين .
١٠- كما أن حجية الخبر تارة بلحاظ المعنى الأول وهو مطابقة المتن للواقع الخارجي فلا صلة له بحال الراوي من الوثاقة وهذه الحجية والصحة للحديث بلحاظ المتن حجية بحسب العقل النظري وهو مبنى المتقدمين من علماء الإمامية بل الفريقين وجماعة من المتأخرين كمدرسة الوحيد البهبهاني وطبقات تلامذته من مدرسة الانسداد في علم الأصول .
١١- وأخرى حجية الخبر بلحاظ المعنى الثاني وهو الصدق بلحاظ مطابقة الخبر لاعتقاد المتكلم المخبر وهذه الحجية للخبر هي صحة الخبر بلحاظ حال الراوي من الوثاقة وبلحاظ العقل العملي وهو مبنى حجية وصحة الخبر عند المتأخرين .
الموسيقى الجانبية للأفلام
أجرة النت والكهرباء مع الاستعمال المحرم
ظاهرة عيد الميلاد للمسيح (الكريسماس)
تلبس الشيطان بالإنسان
قد وردت عدة آيات قرآنية في تسليط الله تعالى الشياطين على العاصي والمذنب وأن ذلك بمثابة عقوبة : (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ ، تنزل على كل أفاك أثيم ) و (أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا) وغيرها من الآيات .
نعم هذا لا يصل إلى فقدان الإنسان اختياره وإرادته بل ابتلاؤه بعدوه كي يقلع عن ذنوبه ويؤوب إلى الله تعالى ،
وكثرة طاعة الإنسان بصلوات النوافل وسماع صوت قراءة القرآن والابتعاد عن المعاصي وكثرة تلقين الإنسان نفسه بالإرادة القوية والتوكل على الله تعالى عبر زيادة تحصيل المعرفة الاعتقادية بالصفات الإلهية وإدمان زيارة مراقد المعصومين (ع) ، كل ذلك ونحوه من الصالحات موجب للاحتراز والتشافي من هذه الابتلاءات .
حكم الطلاسم والحجابات والأحراز
١- تحضير الجن حرام عند المشهور وكهانة وإن أجازه السيد الخوئي قدس سره .
٢- وطلاسم إرجاع المطلقة والمغتاضة سحر عند كثير من الأعلام .
٣- وكذلك طلاسم الإصلاح بين الزوجين سحر .
٤- وكذلك الإصلاح بين الزوجين وبين الإخوان ولجم اللسان والهيبات .
٥- عموماً عقد الطلاسم المشتبهة ، للتكوين والتأثير لأمر سحر وتعليمه للناس حرام .
٦- بخلاف الفك والحلحلة فإنه جائز .
٧- نعم إبطال السحر جائز وفك الطلاسم جائز .
٨- بخلاف عقدها إلا ما روي عن أهل البيت ع وتداوله العلماء الأعلام .
تصرف الأم في شؤون الأولاد
١- مع انتشار التعليم الافتراضي الالكتروني لا سيما الذكاء الاصطناعي
فقد تبدل المعيار الدولي في الدول المتقدمة في البحوث العلمية .
٢- فأصبح المدار ليس على البحث نفسه المقدم من الطالب بل مدى قدرته على إتقان وهضم البحث نفسه وعلى دفاعه عن النظرية المقدمة سواء كان هو المبتكر لها أو كان الذكاء الاصطناعي .
٣- وهذا المعيار يعتمد التقنية والمهارة لدى الباحث نفسه .
٤- كما أن المعيار في التوظيف أصبح هو ذلك ومدى تنمية الفرد لمهاراته وتقنياته ومخزون تجاربه وممارساته لا الشهادة الرسمية المقدمة .
٥- وهذا المعيار والمعايير أكثر حقيقة من سمة الابتكار أو رسمية الشهادة .
١- تحرم كل أنواع الموسيقى المصطنعة بالآلات الموسيقية عزفاً واستماعاً .
٢- ويستثنى منها العسكرية للحماس والتعبئة كالطبل ونحوه وكذلك الدف للأعراس .
٣- إنما يحرم الاستماع وهو ما كان بتعمد وتقصد وتركيز
وأما السماع من دون تركيز كموسيقى الأخبار الخفيفة والأفلام ونحوهما فهو سماع لا يحرم .
٤- يسوغ سماع الأصوات الطبيعية من خرير الماء ودوشة الشلالات وصفيف الورق من الرياح وأصوات أمواج البحر وصوت البلابل والطيور وغيرها من مئات أنواع الأصوات الطبيعية وكذلك التراكيب الحاصلة منها .
٥- يجوز سماع التأثيرات على الأصوات بالأجهزة الحديثة المكبرة المتحكمة بنبرات الأصوات ما لم تكن جهازاً موسيقياً .
٦- كما تحرم الموسيقى المصطنعة ولو من آليات غير موسيقية كالضرب على الأواني أو الأشياء المعدنية وكذلك التصفيق المنظم بوقع رتيب كالموسيقى .
١- الروح طبقات ودرجات وهي تطلق على الجسم اللطيف فتزداد لطافة وتزداد غلظة حتى تكون كالروح البخاري وهو الجسم اللطيف غير المرئي .
٢- وهو الجسم الثاني لنا دنيوياً .
٣- والجسم البرزخي الألطف المسمى بالروح البرزخية تنفصل عنهما في الموت الذي يحصل لنا .
٤- وهو عبارة عن موتتين وانفصالين للروح
البرزخية عن البدنين المرئي وغير المرئي .
٥- أما النفس السائلة الدموية فهي إشارة إلى تولد الروح البخاري الطاقي من مولدات الدم .
٦- أما اقتطاع جزء من البدن الغليظ فيستلزم تعطل جزء من البدن اللطيف وعضوه .
١- الموارد مختلفة والموضوع بحسب الملابسات مختلف وبلحاظ ذلك يختلف الحكم .
٢- وهذا العضال في المباحث والقواعد الفقهية هام و يحتاج إلى بصيرة .
٣- الإيمان قيد الفتك ابتداءً ولمن لم يبادرك بالخيانة والغدر والنكث .
٤- أما من دأبه الفتك لا سيما العدو فيحرم الوفاء له .
٥- وصورة أخرى ، في حال الحرب يحرم الوضوح والإيضاح والإصحار بالنوايا بل الواجب الخداع .
٦- ألا ترى أنه يحل الاقتصاص من مال المديون المماطل لو وقع بيد الدائن .
٧- وقاعدة القصاص استثناء من وجوب الوفاء بالعهود :
﴿الشَّهرُ الحَرامُ بِالشَّهرِ الحَرامِ وَالحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اعتَدى عَلَيكُم فَاعتَدوا عَلَيهِ بِمِثلِ مَا اعتَدى عَلَيكُم وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعلَموا أَنَّ اللَّهَ مَعَ المُتَّقين ))
-والحرمات قصاص فمن نكث الذمام لا سيما العدو لا يلتزم له بالوفاء بل يحرم الوفاء له مع تبييته الغدر والمكر والكيد .
٨- والتمييز بين موارد القواعد الفقهية لا سيما في الأبواب السياسية والعسكرية والأمنية بالغ الخطورة .
٩- ونظير هذا الخلط اللغط بين موارد قاعدة : ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها)
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا ادخُلوا فِي السِّلمِ كافَّةً وَلا تَتَّبِعوا خُطُواتِ الشَّيطانِ إِنَّهُ لَكُم عَدُوٌّ مُبينٌ﴾
وقاعدة حرمة السلم ووجوب الردع
﴿فَلا تَهِنوا وَتَدعوا إِلَى السَّلمِ وَأَنتُمُ الأَعلَونَ وَاللَّهُ مَعَكُم وَلَن يَتِرَكُم أَعمالَكُم﴾
﴿الَّذينَ عاهَدتَ مِنهُم ثُمَّ يَنقُضونَ عَهدَهُم في كُلِّ مَرَّةٍ وَهُم لا يَتَّقونَ﴾
﴿فَإِمّا تَثقَفَنَّهُم فِي الحَربِ فَشَرِّد بِهِم مَن خَلفَهُم لَعَلَّهُم يَذَّكَّرونَ﴾ .
١٠- فالدعوة لإيقاف الحرب في واقعة صفين بفتنة رفع المصاحف والتحكيم كانت حيلة ومكر وخديعة وغدر .
١١- كما أن إيقاف الحرب مع معاوية من الامام الحسن ع كان بسبب خذلان الجيش والأمة كما صرح الحسن ع بذلك وإلا لمضى عليه السلام بالحرب بأشد ما يكون كما صرح الإمام ع بذلك .
١٢- والحاصل أن التباس موارد القواعد الفقهية السياسية العسكرية الأمنية بالغ الخطورة على مصير الأمة .
الإخبار عن المستقبل يتخذ عبر طرق مختلفة جملة منها حرام وبعضها غير محرمة ولكنها مكروهة :
– الطريق الأول : الكهانة حرام ، وهي الإخبار عن الحوادث الغائبة من الطريق للارتباط ببعض الجانّ والشيطان بارتياض نفسانيّ ، وقذف في القلب ونحو ذلك ، ويحرم الرجوع إليه وتصديقه ، فقد ورد أنّ مَن تكهّن أو تكهّن له فقد برئ من دين محمّد صلى الله عليه وآله .
– الطريق الثاني : ويلحق بالكهانة مَن يمتهن للإخبار عن الغائبات اعتماداً على أسباب ومقدّمات لا سبيل إلى استعلام صدقها .
– الطريق الثالث :
أما التنجيم فهو حرام إذا كان الإخبار عن الحوادث كآثار تترتّب على الحركات الفلكيّة، وحالات الكواكب من الاتّصال أو الانفصال أو الاقتران ، أو نحو ذلك ، يستخرجها بواسطة النظر والمحاسبة مع أوضاع الزيجات ونحوها
-((إذا كان ذلك باعتقاد تأثيرها على وجه الاستقلال أو الاشتراك مع الباري تعالى ، أو أنّ الحوادث لن تتخلّف عن الأوضاع الفلكيّة وأحوال الكواكب بحيث ينقطع عن الاعتماد على قدرة اللّه تعالى ومشيئته في قضائه وقدره ، والتوكّل عليه ، وعن بسط يد قدرته إلى حصر الاعتماد على أحكام التنجيم)) .
– الطريق الرابع : نعم يجوز الإخبار الفلكيّ المتعارف عن أوضاع الكواكب – كالخسوف والكسوف والأهلّة، واقتران الكواكب وانفصالها ، ونحو ذلك – طبق حساب وضبط الحركات والمدارات ومقاديرها على قواعد واُصول رياضيّة، وإن اعتمدت على مقدّمات بعضها حسّيّة وبعضها حدسيّة وبعضها محاسبيّة .
– الطريق الخامس : أما الجفر أو الرمل ونحوهما من العلوم الغريبة المحللة فيجوز الإخبار طبقها على نحو المقتضيات المحتملة بشرط عدم الاعتقاد بتقييد قدرة الله تعالى على تغيير الأمور .
– ملاحظة : الطرق المتقدمة المحللة لا يجوز التعويل عليها وترتيب الأثر على ما تكشفه من الحوادث الماضية .
🔹

المتفرقة