آخر الاضافات
كتاب الخمس

المبحث الثاني

مستحق الخمس ومصرفه

(مسألة 1259): يقسم الخمس ستة أسهم: سهم للّه‏ سبحانه، وسهم للنبي  صلى‏الله‏عليه‏و‏آله وسهم للإمام  عليه‏السلام، وهذه الثلاثة الآن أمرها بيد صاحب الزمان أرواحنا له الفداء وعجل اللّه‏ تعالى فرجه، فهذا نصف الخمس والنصف الآخر لبني هاشم ثلاثة أسهم لأيتامهم ومساكينهم وأبناء سبيلهم ويشترط في هذه الأصناف جميعاً الإيمان، كما يعتبر الفقر في الأيتام، ويكفي في ابن السبيل الفقر في بلد التسليم، ولو كان غنياً في بلده إذا لم يتمكن من السفر بقرض ونحوه، على ما عرفت في الزكاة والأحوط وجوباً التوقي من صرفه في المعصية، ولا يعطى أكثر من قدر ما يوصله إلى بلده، ولا تعتبر العدالة في جميعهم، بل في إعطاء الفاطميين والعلويين من كان مستضعفاً ذا محبة لأهل البيت  عليهم‏السلاممع شدة حاجته على نحو يؤلفه للإيمان وجه ولو من سهم الإمام.

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host