آخر الاضافات
(الفجر (التقريبي) أول سبع السابع ، و(التحقيقي)سابع الأسداس)

(الفجر (التقريبي) أول سبع السابع
، و(التحقيقي)سابع الأسداس)

السؤال .

لم أتمكن من فهم حساب وقت صلاة الفجر الذي قدمته في توضيحك . هل يمكنك إعطاء مثال حتى أتمكن من متابعته بالضبط ؟ .

الجواب .

١- يحسب عدد ساعات ودقائق ما بين سقوط القرص غروبا وطلوع القرص شروقا .

٢- فالليل إذا قسم ثلاثة أثلاث ، فمقدار ثلثه هو بمقدار ما بين الفجر الكاذب وطلوع الشمس ، وإن لم تكن كل هذه الفترة من الليل بل خصوص ما بين الفجر الكاذب والصادق من الليل أما ما بين الطلوعين فهو من النهار . والفارق بين الفجر الأول (الكاذب) والفجر الثاني (الصادق) سدس الليل .
ويتبين أن الفاصل بين الفجر الثاني الصادق وطلوع القرص هو أيضا بمقدار سدس الليل ، فما بين الفجر الأول (الكاذب) وطلوع القرص يكون بمقدار ثلث الليل لكن ما بين الفجر الصادق وطلوع القرص ليس من الليل وإنما نهاية الليل الفجر الصادق بل غاية الأمر كون ما بين الفجر الكاذب وطلوع الشمس بمقدار ثلث الليل ، ونصف هذا الثلث وهو السدس هو ما بين الفجرين والسدس الباقي هو ما بين الطلوعين .
وعلى ذلك فيكون ما بين سقوط القرص وطلوع القرص هو مجموع الليل بزيادة مقدار سدس الليل فيكون المجموع سبعة أسداس ، وأما ما بين سقوط القرص وطلوع الفجر فهو بمقدار ستة أسداس وثلاثة أثلاث .

٣- فيقسم سبعة أجزاء فيكون بداية السبع السابع هو طلوع الفجر
– وهذا حساب تقريبي سهل لطلوع الفجر لكنه ليس تدقيقا .

٤- وأما الحساب بالتدقيق وهو مختص بفن علم التقويم :

١/ فهو السابع من أسداس الليل أي أن ما بين غروب الشمس إلى طلوع الفجر يقسم على ستة أقسام ، بينما ما بين غروب القرص إلى طلوعه يقسم إلى سبعة أسداس، والسدس السابع هو ما بين الطلوعين .

٢/ النصف الأول من الليل أسداسه أكبر من أسداس النصف الثاني .

٣/بعد كون زوال الليل مقابل زوال النهار ب ١٢ ساعة، أي أن نصف الليل وزواله هو ما بين غروب الشمس وشروقها .

٤/ وعلى ضوء ذلك لا محالة يكون النصف الثاني من الليل أصغر مقدارا من النصف الأول .

٥/ وعلى ذلك تكون أسداس النصف الثاني أصغر من أسداس النصف الأول .

٦/ فيقدر السدس السابع مقابل السدس الأول من الثلث الأول .

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host