آخر الاضافات
النكاح
احكام النساء 11 يونيو 2021

السؤال الأول .

هناك الآن العمليات التجميلية الكثيرة ، في الآونة الاخيرة هناك فتيات يقمن بمواقعة بالحرام ثم يتم تسكير غشاء البكارة بالتجميل فتصبح بكراً مرةً أخرى .
هل يجوز لها فعل ذلك؟ ، وإذا جاز ذلك عند ذلك هل يجوز أن تتستر على الزوج بأن لا تخبره عن هذا الفعل أو أن هذا غش ولا يصح الزواج ؟ ، هل يجب عليها إبلاغ الزوج بذلك أو تستطيع أن تتستر بهذا الفعل وأن لا تخبره بعد أن تابت إلى الله عز وجل؟ .

الجواب الأول .

١- إعادة غشاء البكارة جائز في نفسه وجائز عمليا مع كون الطبيبة امرأة .

٢- إذا كان غشا للزوج فلا يجوز وأما إذا لم تصرح هي وأهلها بذلك فقد لا يكون غشا
أما الزواج فهو صحيح على كل حال سواء كان غشا حراما أو لا فصحة الزواج لا صلة لها بحرمة الغش .

٣- إذا لم يكن غشا بأن لم يصرحوا له بأنها باكر ولا نحو ذلك فلا يجب عليها الإخبار
أما إذا كان غشا فالحرمة في الابتداء وأما الاستمرار ففي وجوب الإخبار تأمل نعم لأجل إفراغ الذمة من حق الزوج فاللازم التحلل منه فيما لو كان غشا .

السؤال الثاني .

إذا كان غشاً للزواج
كيف يكون الزواج صحيحاً وهو غالباً إذا لم يصرح به أن يكون الزواج من البكر
وأحياناً لا يسأل عن البكارة إذا علم أن الفتاة لم يسبق لها الزواج ،
وإذا كان غشاً تقبل يكون مسوغاً للفسخ
ما لم يقبل الزوج بذلك
وإن قبل فله الحق بالمطالبة في مهر المثل لها وإعادة الفارق له ؟ .

الجواب الثاني .

١- صحة الزواج لا تتوقف على سلامة العقد من الغش .

٢- لو كان غشا فلا يلازم ثبوت خيار الفسخ إلا أن يكون العرف قاضيا بكونه من العيوب التي لا يتسامح فيها وهو كذلك في أعراف المنطقة .

٣- أما تفاوت المهر المسمى مع مهر أمثالها فيرجع الزوج على من غره ودلس عليه في التفاوت سواء فسخ العقد أو أبقاه .

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host