آخر الاضافات
بصائر عاشورية -٧-

خصائص الحسين عليه السلام وقمة الابتلاء

  • إن أعظم من ابتلي بأنواع الشدائد في واقعة الطف هو سيد الشهداء عليه السلام ، بل أن ما عاناه من المحن لا يعلم بها إلا الله تعالى والحسين ع بلحاظ العلم المعلق على المشيئة ، لا علم النور الذي أهل البيت عليهم السلام فيه سواء .
  • روى العياشي في تفسيره أن النبي يوسف ع طلب من يعقوب أن لا يطلب منه أن يسرد عليه ما جرى عليه إشفاقا من يوسف على أبيه يعقوب
    تفسير العياشي ؛ ج‏2 ؛ ص198 : عن محمد بن بهروز عن جعفر بن محمد ع قال‏ : إن يعقوب قال ليوسف حيث التقيا : أخبرني يا بني كيف صنع بك فقال له يوسف : انطلق بي ، فأقعدت على رأس الجب فقيل لي انزع القميص فقلت لهم : إني أسألكم بوجه أبي الصديق يعقوب لا تبدوا عورتي و لا تسلبوني قميصي ، قال : فأخرج علي فلان السكين ، فغشي على يعقوب فلما أفاق قال له يعقوب : حدثني كيف صنع بك فقال له يوسف :
    إني أطالب يا أبتاه لما كففت فكف‏)) .
  • ومن شدة المحن التي اختص بالابتلاء بها ، اشتداد واجتماع أسباب العطش بتعددها عند الحسين ع :

١- عطش حرارة الشمس .

٢- عطش جهد القتال وشدة الاقتتال .

٣- عطش الجراحات .

٤- عطش السم المنقع في رؤوس السهام التي أصابته .

٥- طول مدة الشدة .

٦- عطش هول فقد الأهل والأنصار .

٧- عطش الحزن والغم والهموم بتخاذل الناس .

٨- عطش البكاء وكثرته وتعدده .

٩- عطش الهم لمستقبل العيال .

١٠- عطش الأسباب الأخرى غير ما تقدم .

  • ومن الهموم التي كابدها الحسين ع بعد القتل والاستشهاد علاوة على سبي العيال
    ما رواه ابن قولويه في كامل الزيارات : بسنده عن عبدالله بن حماد عن أبي عبدالله ع ….. الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع فَإِنَّهُ غَرِيبٌ بِأَرْضِ غُرْبَةٍ يَبْكِيهِ مَنْ زَارَهُ وَ يَحْزَنُ لَهُ مَنْ لَمْ يَزُرْهُ وَ يَحْتَرِقُ لَهُ مَنْ لَمْ يَشْهَدْهُ وَ يَرْحَمُهُ مَنْ نَظَرَ إِلَى قَبْرِ ابْنِهِ عِنْدَ رِجْلِهِ فِي أَرْضِ فَلَاةٍ لَا حَمِيمَ قُرْبَهُ وَ لَا قَرِيبَ ثُمَّ مَنَعَ الْحَقَّ وَ تَوَازَرَ عَلَيْهِ أَهْلُ الرِّدَّةِ حَتَّى قَتَلُوهُ وَ ضَيَّعُوهُ وَ عَرَضُوهُ لِلسِّبَاعِ وَ مَنَعُوهُ شُرْبَ مَاءِ الْفُرَاتِ الَّذِي يَشْرَبُهُ الْكِلَابُ وَ ضَيَّعُوا حَقَّ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ وَصِيَّتَهُ بِهِ وَ بِأَهْلِ بَيْتِهِ فَأَمْسَى مَجْفُوّاً فِي حُفْرَتِهِ صَرِيعاً بَيْنَ قَرَابَتِهِ وَ شِيعَتِهِ بَيْنَ أَطْبَاقِ التُّرَابِ قَدْ أُوحِشَ قُرْبُهُ فِي الْوَحْدَةِ وَ الْبُعْدِ عَنْ جَدِّهِ وَ الْمَنْزِلِ الَّذِي لَا يَأْتِيهِ إِلَّا مَنِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ عَرَّفَهُ حَقَّنَا
شاركـنـا !
فيسبوك
maram host