آخر الاضافات
(رقية بنت الحسين عليهما السلام)

(رقية بنت الحسين عليهما السلام)

السؤال .

ذكر النسابة المعروف _ وهو من القرن السادس _ ابن فندق البيهقي (المتوفى ٥٦٥هج) حيث أورد في كتابه لباب الأنساب ج١ ص ٣٤٩ ، ٣٥٥ أسماء بنات الإمام الحسين سلام الله عليهم أجمعين كالتالي :

١- فاطمة أمها أم إسحاق بنت طلحة .

٢- سكينة أمها الرباب بنت امرئ القيس بن عدي .

٣- زينب أمها شهربانو بنت يزدجرد .

٤- أم كلثوم أمها كزينب .

كما نلاحظ شيخنا أنه لم يذكر رقية بنت الإمام الحسين سلام الله عليه خلال إحصائه لبناته عليه السلام رغم ذكر عددهن الذي يبلغ أربعا. ولكنه ذكر في بيانه للأولاد الذين تبقوا من ذريته عليه السلام قائلا أي ابن فندق البيهقي في كتابه المذكور : ولم يبق من أولاده[ _ اي الحسين عليه السلام _ ] إلا زين العابدين وفاطمة وسكينة ورقية ، فهل أن رقية هي نفسها أم كلثوم حتى ينسجم مع الجملة المذكورة( لم يبق من أولاده ….) ؟

الجواب .

١- لابد أن نلتفت إلى أن النسابين لا يحصون الأنساب على نحو القطع والحصر ومن ثم ترى بينهم اختلافا في التعداد في موارد كثيرة ، نظير اختلافهم في نسب والدة الإمام الصادق ع فمنهم من ينسبها إلى أبي بكر وجماعة ينفون بشواهد ذلك وأن أبابكر هو شخص آخر .

٢- إن النسابين غالبا لا يوردون سندا ولا طريقا لما يوردونه ، وكلامهم وإن كان معدودا من قول أهل الخبرة إلا أنه قابل للمعارضة والخدشة بقرائن مخالفة .

٣- إن الشخصية الواحدة أنثى أو ذكرا كان في الغالب لها عدة أسماء فضلا عن تعدد الألقاب وتعدد الكنى لنفس الشخصية الواحدة كما هو الحال في أم هانئ بنت أبي طالب أخت أمير المؤمنين ع وهي من الدائرة الاصطفائية الثانية لأهل البيت ع والتي ورد فيها أنها لم تشك في الله طرفة عين ، وكان لها خمسة أسماء .

٤- من الأمور اللازم الالتفات إليها أيضا أن النسابين كثيرا ما يتعرضون للأولاد الباقين و الذين أنسلوا و يهملون من لم ينسل ولم يترك عقبا .

٥- فمن مجموع ذلك وغيره نلتفت إلى خطأ حصر الفحص والتثبت على قول أحد النسابة دون استقصاء البقية بل اللازم عدم حصر الاعتماد عليهم دون الشواهد الأخرى الكثيرة من المصادر الأخرى .

٦- ومع كل ذلك فهذا المصدر من النسابة وهو معاصر لابن إدريس الحلي ومتقدم على المحقق الحلي بقرن تقريبا يشهد باسم رقية عليها السلام في كتابه .

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host