آخر الاضافات
قاعدة الجري في تفسير القرآن

(قاعدة الجري في تفسير القرآن)

السؤال الأول .

ما هو رأيكم في قاعدة “الجري و التطبیق” في تطبیق فضائل الأئمه الأطهار علیهم السلام بالآیات في القرآن الکریم ؟ ،
و ما مکتوباتكم في استخراج مفاهیم الإمامة من ظواهر الآیات في القرآن الکریم ؟ .

الجواب الأول .

١- إن أصل القاعدة من أئمة أهل البيت ع .

٢- ولكن جملة من أعلام التفسير في العصر الأخير فسروا القاعدة بالتطبيق .

٣- وجعلوا عمود الركن في الآية معناها الكلي وميزوه عن التطبيق المصداقي .

٤- بينما الأصل في الآيات هو الحقائق العينية الكبرى والمعاني أظلال لها منعكسة .

٥- والجري هو جري الآية في المعاني المتعددة والحقائق العديدة والمصاديق الكثيرة .

٦- وهذا معنى أوسع من تفسير القاعدة بالتطبيق بالإضافة إلى فوارق هامة أخرى ذكرناها في تفسير أمومة الولاية والمحكمات المطبوع .

السؤال الثاني .

هل المراد من الجري والانطباق هو إسقاط وتطبيق مفاد آيةٍ من آيات القرآن نزلت في شأنٍ من الشئون على شأنٍ آخر لم يكن قد وقع في عصر النص أو لم يكن منشأً للنزول ولكنه واجدٌ لذات الخصوصيات التي اقتضت نزول الآية في ذلك الشأن؟ ، وعليه يكون الجري والانطباق في إسراء الآيات النازلة في أمةٍ من الأمم أو فردٍ أو فئةٍ تحمل ذات الخصوصيات التي كان يتَّصف بها مَن نزلت فيهم تلك الآيات وكانت منشأً لمدحها أو ذمِّها إيَّاهم ؟
وهل المصحَّح لعملية الجري والانطباق هو أنَّ القرآن الكريم كتابُ هدايةٍ وليس كتاباً تاريخياً غرضه التوثيق لبعض الأحداث والوقائع أو التوصيف لسلوكٍ اجتماعي أو الحكم على فردٍ أو فئةٍ بالكفر أو الفسوق أو النفاق أو الإيمان، وإذا كان ذلك واحداً من أغراضه فهل يتعدَّى كونه غرضاً ثانوياً، أو غرضا جوهريا وعليه فهو اعتماد ذلك الحكم أو التوصيف أو تلك الوقائع وسائلَ للتبصير والهداية ؟ .

الجواب الثاني .

١- تقدم خطأ الخلط بين قاعدة الجري والتطبيق .

٢- وأنها لا تنحصر في التطبيق وتضييقها في ذلك يفقد الآيات والسور حقائقها وتنوع وتكثر معانيها .

٣- ولتتمة شرح ذلك يرجع إلى كتاب أمومة الولاية والمحكمات .

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host