آخر الاضافات
بصائر عاشورية ١١

الاعتراضات على خطباء المنبر

السؤال .

ما هو التقييم العلمي للاعتراض على ذكر الخطباء عند مصيبة إخراجه ع السهم المثلث أنه خرج معه ثلث القلب أو الكبد من الجسم الشريف ؟ .

١- إن هذا لم يتم الوقوف والعثور عليه في كتب المقاتل وإن كان عدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود .

٢- إن هذا غير معقول طبيا اذ كيف يعيش الإنسان مع خروج ثلثي قلبه أو كبده .

٣- إن اللازم عدم اعتماد الخطيب على خطيب مثله بل مراجعة المصادر والتثبت .

الجواب .

١- إن ادعاء الفحص في كل كتب المقاتل باستقصاء تام ادعاء جزاف يجانب الحقيقة .

٢- وكم من ناف لوقائع في أحداث عاشوراء مستندا إلى تتبع محدود في نطاق ضيق من المصادر ثم يدعي البحث الشمولي التام .

٣- والعجيب مع دعاوى النفي والإنكار أنه لا توجد موسوعة الكترونية شاملة تشغيلية باحثة لكل كتب المقاتل المطبوعة بالطبع الحديث فضلا عن الطبع الحجري فضلا عن كل نسخ المخطوطات غير المطبوعة أصلا ولا كل كتب التواريخ على الأقسام الثلاثة المتقدمة ولا كل كتب التراجم والحديث ومع هذا تتكاثر دعاوى الإنكار والنفي بلا أساس علمي .

٤- والأغرب الاعتراف بأن التشكيك والنفي مستند إلى فحص محدود وعدم وجدان بحسب طاقة بشرية محدودة .
ولا يستند إلى عدم بحسب الواقع الموجود
فمع هذا الاعتراف فماهو المبرر للتشكيك والنفي
ولماذا التصدي لإعلان النفي والتشكيك على مثل هذا الفحص الهش .

٥- ولماذا هذه الإثارة والزوبعة بالنفي ولما يستتم الاستقصاء الكامل في البحث فما هو المبرر لمثل هذه المواقف أمام الجمهور قبال الخطباء .

٦- ولماذا لا يسعى هؤلاء النافون المشككون إلى الكشف عن الكثير من الظلامات الواقعة على سيد الشهداء ع المغفول عنها في الجو العام التي ذكرتها كتب المقاتل والتاريخ والتراجم .

٧- لماذا لا يبرز هؤلاء النافون المشككون العلميون كل عام الحقائق المودعة في المصادر والكتب من الظلامات والآلام والجراحات الواقعة في الطفوف أليست لهم وقفة صادقة في نصرة ظلامة أهل البيت ع وسيد الشهداء ع
ألا يجدون مساحات من الحقيقة في الظلامة في واقعة كربلاء فلماذا لا يسلطون الضوء عليها
بينما نجد نتيجة نفيهم وتشكيكهم غير المستند إلى أسس علمية إيقاع الشك في فكر ونفسية الجمهور من أحداث كربلاء .

٨- أهذه نصرة لسيد الشهداء ع أم تبرئة للمعسكر الأموي وحكام الجور وقد نهانا الله أن نركن إلى الذين ظلموا ونهانا أن نخاصم لصالح الخائنين ( ولا تكن للخائنين خصيما) أي لا تكن وكيلا محاميا مدافعا للذين خانوا الله ورسوله وأمانات الدين .

٩- فالتخندق والاصطفاف في صف النفي والإنكار لا محالة مخاصمة دفاعية عن الظالمين بينما إثبات حقائق مغمورة في المصادر مغفول عنها في عقلية الجمهور والجو العام هي نصرة للمظلوم
وقد أمرنا في الدين أن نكون للظالم خصما عليه لا لصالحه وأمرنا أن نكون عونا للمظلوم .

١٠- إذا كان العقل الطبي لا يتعقل بقاء الحياة بعد خروج قطع من القلب أو الكبد فكيف يتعقل الطب إصابة القلب بسهم مثلث وإخراجه منه بنزف دام وتبقى الحياة ساعات بعد ذلك .

١١- كيف يتحمل العقل الطبي كل هذه الجراحات على بدن سيد الشهداء ع وهو لا يفتر من القتال أو قطع يدي أبي الفضل العباس ع وهو يستمر في الذهاب بقربة الماء إلى المخيم .

١٢- إن للأراوح العظيمة تصرفات في البدن يعجز عنها سائر البشر وقد انتشرت للمرتاضين بالرياضات الروحية قدرات بدنية تعجز عنها سائر الأبدان لنفوس بقية البشر .

١٣- إن نفي اعتماد خطيب على خطيب آخر أكثر مهارة وتضلعا في المصادر وهو ما يسمى بالمنقول
وحصر الاعتماد على الاستناد على المباشرة وهو ما يسمى بالمحصل دون المنقول هذا الحصر خلاف سيرة كل علماء العلوم الدينية من تشبثهم بكل من المنقول والمحصل وعدم الحصر بالمحصل وإن كان التحصيل أثبت وأمتن لكن الحصر فيه يضيع كثيرا من الحقائق التي وقف عليها المتمهرون المتضلعون فإن أعلم الناس من جمع علمه إلى علوم الناس وأعقل الناس من جمع عقله إلى عقول الناس .

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host