آخر الاضافات
النكاح
النكاح 21 سبتمبر 2021

السؤال .

تعقيبا على فرض ما سبق من الزواج بمجهولة الدين
-أنه كان يتوهم أن السؤال غير واجب هنا، مثله مثل بعض أحكام النجاسة الغير واجب فيها السؤال عن طهارة الشيء من عدمه
وهناك نقاط :

١- هو كان يحتمل فعلا أنها ليست كتابية ولكنه افترض من تلقاء نفسه أن السؤال غير واجب لأنه كان يقرأ بعض الأحكام في فتاوى بعض المراجع ولم يجد فتوى صريحة تدل على ذلك حين كان يبحث .

٢- هو طلب منها أن تقول الصيغة بلغة يفهمها كلاهما استنادا على فتوى بعض المراجع ، حيث كان يرى أن العربية تتعذر عليها .

٣- اعتمد في اتفاقهما على الزواج قبولها معاشرته مقابل مبلغ من المال إضافة لتلفظها بالصيغة قبل ذلك ، غير أنه لم يُفهمها قبل التلفظ أنه سيتزوجها فعلا ، حيث افترض من تلقاء نفسه أن قولها الصيغة يعد زواجا وأن ما أعطاها إياه من مال كان مهرا .

٤- اكتشف بعد انقضاء المدة أن العقد كان باطلا على أي الأحوال لعدم ذكره المهر فيه .

– وهل هنالك خلاف في كون الجهل عن قصور أو تقصير ؟ .

الجواب .

١- عقد الزواج المنقطع ليس عقد أجرة مقابل المعاشرة .

٢- بل حقيقته وماهيته زواج واقتران شخصين في الحياة لكن إلى مدة محدودة مقابل مهر .

٣- فلا بد من التفات كلا الطرفين إلى ماهية وحقيقة العقد و أنه ليس أجرة على استمتاع جنسي كما في مهر البغاء .

٤- بل هو اقتران شخصين لتكوين حياة مشتركة مضافا إلى مهر إزاء تملك الزوج الاستمتاع من الزوجة .

٥- أما الجهل بالحكم لما مضى فيسبب كون الوطء شبهة .

٦- أما عدم ذكر المهر في ماهية عقد الزواج فيبطل العقد المنقطع مع فرض ذكر المدة والأجل الزماني .

٧- التقصير يؤثم على التفريط في وظيفة التعلم
ولا يوجب كون الوطء حراما بل يبقى وطء شبهة .

شاركـنـا !
فيسبوك
maram host